346

Mawsuat Sharh Asma Allah Alhusna

موسوعة شرح أسماء الله الحسنى

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٤١ هـ

إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنَّ لَكَ الْحَمْدَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْمَنَّانُ، بَدِيعَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ، ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ، يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ، إِنِّي أَسْأَلُكَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «أَتَدْرُونَ بِمَا دَعَا؟» قَالُوا: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ دَعَا اللهَ بِاسْمِهِ الْعَظِيمِ الَّذِي إِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ، وَإِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى» (^١).
- معنى اسم الله (ذي الجلال والإكرام) في حقه تعالى:
يدور معنى اسم الله (ذو الجلال والإكرام) على أنه سُبْحَانَهُ هو الموصوف بنعوت الجلال، وهي: كمال العز، والملك والتقدس، والعلم والغنى، والقدرة، وغيرها من الصفات.
وحول هذا المعنى تدور أقوال العلماء، ومنها:
قال ابن عباس ﵄: «﴿ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ﴾: ذو العظمة والكبرياء» (^٢).
قال الطبري ﵀: «وقوله: ﴿تَبَارَكَ اسْمُ رَبِّكَ﴾ [الرحمن: ٧٨] يقول- تَعَالَى ذكره-: تبارك ذكر ربك يا محمد ﴿ذِي الْجَلَالِ﴾، يعني: ذي العظمة ﴿وَالْإِكْرَامِ﴾ يعني: ومن له الإكرام من جميع خلقه» (^٣).
قال الزجاج ﵀: «ذو الجلال: أنه المستحق لأن يجل ويكرم» (^٤).

(^١) أخرجه أحمد، رقم الحديث: (١٢٨٠٦)، وأبو داود، رقم الحديث: (١٤٩٥)،، حكم الألباني: صحيح، صحيح أبي داود، رقم الحديث (١٣٤٢).
(^٢) تفسير ابن كثير (٧/ ٤٩٤).
(^٣) تفسير الطبري (٢٢/ ٢٧٨).
(^٤) تفسير الأسماء الحسنى (ص: ٦٢).

1 / 355