421

Mawsu'at Mawaqif al-Salaf fi al-'Aqidah wa al-Manhaj wa al-Tarbiyah

موسوعة مواقف السلف في العقيدة والمنهج والتربية

خپرندوی

المكتبة الإسلامية للنشر والتوزيع،القاهرة - مصر،النبلاء للكتاب

شمېره چاپونه

الأولى

د خپرونکي ځای

مراكش - المغرب

بعضٍ يتساءلون﴾ (١)، ﴿ولا يكتمون الله حديثًا﴾ (٢) ﴿ربنا ما كنا مشركين﴾ (٣) فقد كتموا في هذه الآية. وقال: ﴿أَمِ السَّمَاءُ بَنَاهَا (٢٧) -إلى قوله- دحاها﴾ (٤) فذكر خلق السماء قبل خلق الأرض، ثم قال: ﴿قُلْ أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ -إلى - طائعين﴾ (٥) فذكر في هذه خلق الأرض قبل السماء، وقال تعالى: ﴿وكان الله غفورًا رحيمًا﴾ ﴿عزيزًا حكيمًا﴾ ﴿سميعًا بصيرًا﴾ فكأنه كان ثم مضى، فقال: ﴿فَلَا أَنْسَابَ بَيْنَهُمْ﴾ (٦) في النفخة الأولى، ثم ينفخ في الصور ﴿فَصَعِقَ مَنْ من السَّمَاوَاتِ وَمَنْ في الأرض إِلًّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ﴾ (٧) فلا أنساب بينهم عند ذلك ولا يتساءلون ثم في النفخة الآخرة ﴿أقبل بَعْضُهُمْ على بعضٍ يتساءلون﴾ (٨) وأما قوله: ﴿ما كنا مشركين﴾ (٩) ﴿ولا

(١) المؤمنون الآية (١٠١).
(٢) الصافات الآية (٢٧).
(٣) النساء الآية (٤٢).
(٤) الأنعام الآية (٢٣).
(٥) النازعات الآيات (٢٧ - ٣٠).
(٦) فصلت الآيات (٩ - ١١).
(٧) المؤمنون الآية (١٠١).
(٨) الزمر الآية (٦٨).
(٩) الصافات الآية (٢٧).
(١٠) الأنعام الآية (٢٣).

1 / 346