410

Mawsu'at Mawaqif al-Salaf fi al-'Aqidah wa al-Manhaj wa al-Tarbiyah

موسوعة مواقف السلف في العقيدة والمنهج والتربية

خپرندوی

المكتبة الإسلامية للنشر والتوزيع،القاهرة - مصر،النبلاء للكتاب

شمېره چاپونه

الأولى

د خپرونکي ځای

مراكش - المغرب

التقوى ولأهله يقتدى بنا. (١) رواه ابن جرير وفي رواية ابن أبي حاتم: أئمة هدى ليهتدى بنا، ولا تجعلنا أئمة ضلالة. (٢)
- وجاء في أعلام الموقعين: قال ابن عباس: إنما هو كتاب الله وسنة رسول الله ﷺ، فمن قال بعد ذلك برأيه فلا أدري أفي حسناته يجد ذلك أم في سيئاته.
- وقال: من قال في القرآن برأيه فليتبوأ مقعده من النار. (٣)
- وعن أبي العالية قال: قال ابن عباس: ويل للأتباع من عثرات العالم، قيل: وكيف ذاك يا أبا العباس؟ قال: يقول العالم من قبل رأيه، ثم يسمع الحديث عن النبي ﷺ فيدع ما كان عليه، وفي لفظ: فيلقى من هو أعلم برسول الله ﷺ منه فيخبره فيرجع ويقضي الأتباع بما حكم. (٤)
- وجاء في مقدمة مسلم: عن ابن طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس؛ قال: إنما كنا نحفظ الحديث، والحديث يحفظ عن رسول الله ﷺ، فأما إذ ركبتم كل صعب وذلول؛ فهيهات. (٥)
- وفيها: عن مجاهد قال: جاء بشير العدوي إلى ابن عباس. فجعل يحدث ويقول: قال رسول الله ﷺ، قال رسول الله ﷺ، فجعل ابن عباس لا

(١) ابن جرير (١٩/ ٥٣).
(٢) تفسير ابن أبي حاتم (٨/ ٢٧٤٢/١٥٤٨٧).
(٣) إعلام الموقعين (١/ ٥٨و٥٩).
(٤) الفقيه والمتفقه (٢/ ٢٧ - ٢٨) والمدخل للبيهقي (٢/ ٢٨٨ - ٢٨٩/ ٨٣٥و٨٣٦) وجامع بيان العلم وفضله (٢/ ٩٨٤) وذكره ابن القيم في إعلام الموقعين (٢/ ١٩٣).
(٥) مقدمة مسلم (١/ ١٣) وابن ماجه (٢٧).

1 / 335