391

Mawsu'at Mawaqif al-Salaf fi al-'Aqidah wa al-Manhaj wa al-Tarbiyah

موسوعة مواقف السلف في العقيدة والمنهج والتربية

خپرندوی

المكتبة الإسلامية للنشر والتوزيع،القاهرة - مصر،النبلاء للكتاب

شمېره چاپونه

الأولى

د خپرونکي ځای

مراكش - المغرب

أنسا بعض من كان عنده فقال: هو الذي يقول رسول الله ﷺ: هذا الذي أوفى الله له بأُذنه" (١) توفي سنة ست وستين.
موقفه من المبتدعة:
- جاء في ذم الكلام: قال ﵁: من تمسك بالسنة وثبت نجا، ومن أفرط مرق، ومن خالف هلك. (٢)
موقفه من المشركين:
روى البخاري في صحيحه عن زيد بن أرقم ﵁ قال: كنت مع عمي، فسمعت عبد الله بن أُبَي بن سلول يقول: لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا. وقال أيضا: لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل، فذكرت ذلك لعمي، فذكر عمي لرسول الله ﷺ، فأرسل رسول الله ﷺ إلى عبد الله بن أبي وأصحابه، فحلفوا ما قالوا، فصدقهم رسول الله ﷺ وكذبني، فأصابني هم لم يصبني مثله، فجلست في بيتي، فأنزل الله ﷿: ﴿إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ -إلى قوله- هُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ لَا تُنْفِقُوا عَلَى مَنْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ -إلى قوله- لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ﴾ (٣) فأرسل إلي رسول الله ﷺ فقرأها علي، ثم قال: إن الله قد صدقك. (٤)

(١) البخاري (٨/ ٨٣٩/٤٩٠٦).
(٢) ذم الكلام (٢/ ٤٠٦ - ٤٠٧/ ٤٩٦).
(٣) المنافقون الآيات (١ - ٨).
(٤) البخاري (٨/ ٨٣٣/٤٩٠١) ومسلم (٤/ ٢١٤٠/٢٧٧٢).

1 / 316