372

Mawsu'at Mawaqif al-Salaf fi al-'Aqidah wa al-Manhaj wa al-Tarbiyah

موسوعة مواقف السلف في العقيدة والمنهج والتربية

خپرندوی

المكتبة الإسلامية للنشر والتوزيع،القاهرة - مصر،النبلاء للكتاب

شمېره چاپونه

الأولى

د خپرونکي ځای

مراكش - المغرب

والصحابة متوافرون. توفي ﵀ سنة اثنتين وستين.
موقفه من الخوارج:
عن علقمة قال: تكلم عنده رجل من الخوارج بكلام كرهه فقال علقمة وَالَّذِينَ ﴿وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا﴾ (١) فقال له الخارجي: أو منهم أنت؟ قال: أرجو. (٢)
موقفه من المرجئة:
- عن إبراهيم عن علقمة أنه كان يقول لأصحابه: (امشوا بنا نزدد إيمانا). (٣)
- قال رجل لعلقمة أمؤمن أنت؟ قال أرجو إن شاء الله. (٤)
موقفه من القدرية:
عن أبي ظبيان قال: كنا عند علقمة، فقرئ عنده هذه الآية ﴿وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ﴾ (٥). فسئل عن ذلك فقال: هو الرجل تصيبه المصيبة،

(١) الأحزاب الآية (٥٨).
(٢) السنة لعبد الله (٨٨) والسنة للخلال (٤/ ١٣٢) والإبانة (٢/ ٧/٨٦٩ - ٨٧٠/ ١١٨٣) والشريعة (١/ ٣٠٥/٣٢٥).
(٣) ابن أبي شيبة في كتاب الإيمان (١٠٤) والمصنف (٦/ ١٦٤/٣٠٣٦٢) وأصول الاعتقاد (٥/ ١٠٢٣/١٧٣٠).
(٤) السنة لعبد الله (٩٦) وابن أبي شيبة في المصنف (٦/ ١٦١/٣٠٣٣٤ و٣٠٣٧٤) وفي الإيمان (٢٤) وأبو عبيد في الإيمان (١٥) وابن بطة في الإبانة (٢/ ٨٨٣/١٢١٨) والشريعة (١/ ٣٠١/٣١٥).
(٥) التغابن الآية (١١).

1 / 297