362

Mawsu'at Mawaqif al-Salaf fi al-'Aqidah wa al-Manhaj wa al-Tarbiyah

موسوعة مواقف السلف في العقيدة والمنهج والتربية

خپرندوی

المكتبة الإسلامية للنشر والتوزيع،القاهرة - مصر،النبلاء للكتاب

شمېره چاپونه

الأولى

د خپرونکي ځای

مراكش - المغرب

عمرو بن أمية (١) (قبل ٦٠ هـ)
عمْرو بن أُمَيَّة بن خُوَيْلِد، أبو أُمَيَّة الضَّمْرِي، صاحب رسول الله ﷺ. روى عن النبي ﷺ وروى عنه ابناه جعفر وعبد الله وابن أخيه الزبرقان بن عبد الله وأبو قلابة الجرمي وآخرون. شهد بدرا وأحدا مع المشركين، ثم أسلم حين انصرف المشركون عن أحد.
وكان ﵁ رجلا شجاعا له إقدام، وأول مشهد شهده مسلما بئر معونة، فأسرته بنو عامر، فقال له عامر بن الطفيل: إنه قد كان على أمي نسمة فأنت حر عنها، وجز ناصيته. بعثه رسول الله ﷺ سرية وحده إلى قريش، وأرسله إلى النجاشي يدعوه إلى الإسلام، فأسلم، ويأمره أن يزوجه أم حبيبة بنت أبي سفيان بن حرب، فزوجه إياها، وأصدق عنه أربعمائة دينار، ويرسل من عنده من المسلمين، ففعل.
توفي ﵁ آخر أيام معاوية، قبل الستين.
موقفه من المشركين:
جاء في السير: عن جعفر بن عمرو بن أمية، قال: بعث النبي ﷺ عمرو ابن أمية إلى النجاشي، فوجد لهم بابا صغيرا يدخلون منه مُكَفِّرين (٢) فدخل منه القهقرى، فشق عليهم، وهموا به، فقال له النجاشي: ما منعك؟ قال: إنا لا نصنع هذا بنبينا، قال: صدق، دعوه، فقيل للنجاشي: إنه يزعم أن عيسى

(١) طبقات ابن سعد (٤/ ٢٤٨) والاستيعاب (٣/ ١١٦٢ - ١١٦٣) وتاريخ دمشق (٤٥/ ٤١٨ - ٤٣٠) وأسد الغابة (٤/ ١٨١ - ١٨٢) وتهذيب الكمال (٢١/ ٥٤٥ - ٥٤٧) وسير أعلام النبلاء (٣/ ١٧٩ - ١٨١).
(٢) أي منحنين.

1 / 287