300

Mawsu'at Mawaqif al-Salaf fi al-'Aqidah wa al-Manhaj wa al-Tarbiyah

موسوعة مواقف السلف في العقيدة والمنهج والتربية

خپرندوی

المكتبة الإسلامية للنشر والتوزيع،القاهرة - مصر،النبلاء للكتاب

شمېره چاپونه

الأولى

د خپرونکي ځای

مراكش - المغرب

وولي إمرة الكوفة لعمر، وإمرة البصرة، وقدم ليالي فتح خيبر، وغزا، وجاهد مع النبي ﷺ، وحمل عنه علما كثيرا.
عن أبي موسى أن نبي الله ﷺ قال له: "يا أبا موسى لقد أوتيت مزمارا من مزامير آل داود" (١). قال مسروق: كان القضاء في الصحابة في ستة: وذكر منهم أبا موسى. توفي ﵀ سنة أربع وأربعين على الصحيح.
موقفه من المبتدعة:
روى ابن بطة في الإبانة بسنده إلى أبي موسى قال: لأن أجاور يهوديا ونصرانيا وقردة وخنازير أحب إلي من أن يجاورني صاحب هوى يمرض قلبي. (٢)
موقفه من الرافضة:
عن أبي موسى قال: لو كان قتل عثمان هدى لاجتلبت به الأمة لبنا ولكنه كان ضلالا فاجتلبت به الأمة دما. (٣)
موقفه من الجهمية:
- جاء في السنة لعبد الله عن أبي موسى -وكان يعلمهم من سنتهم- قال فبينا يحدثهم إذ شخصت أبصارهم قال ما أشخص أبصاركم عني؟ قالوا القمر قال فكيف إذا رأيتم الله جهرة؟ (٤)

(١) البخاري (٩/ ١١٣/٥٠٤٨) ومسلم (١/ ٥٤٦/٧٩٣) والترمذي (٥/ ٦٥٠/٣٨٥٥).
(٢) الإبانة (٢/ ٣/٤٦٨/ ٤٦٩).
(٣) أصول الاعتقاد (٨/ ١٤٤٠/٢٥٨٥).
(٤) السنة لعبد الله (١٧٣) وأصول الاعتقاد (٣/ ٥٥١ - ٥٥٢/ ٨٦٢).

1 / 225