237

Mawsu'at Mawaqif al-Salaf fi al-'Aqidah wa al-Manhaj wa al-Tarbiyah

موسوعة مواقف السلف في العقيدة والمنهج والتربية

خپرندوی

المكتبة الإسلامية للنشر والتوزيع،القاهرة - مصر،النبلاء للكتاب

شمېره چاپونه

الأولى

د خپرونکي ځای

مراكش - المغرب

دون لحمه وعظمه، فما يصده ذلك عن دينه، والله ليتمن هذا الأمر حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضرموت لا يخاف إلا الله والذئب على غنمه ولكنكم تستعجلون". (١)
- وعن مسروق قال: سمعت خبابا قال: جئت العاص بن وائل السهمي أتقاضاه حقا لي عنده، قال: لا أعطيك حتى تكفر بمحمد ﷺ، فقلت: لا حتى تموت ثم تبعث قال: وإني لميت ثم مبعوث؟. قلت: نعم قال: إن لي هناك مالا وولدا فأقضيك فنزلت هذه الآية: ﴿أَفَرَأَيْتَ الَّذِي كَفَرَ بِآيَاتِنَا وَقَالَ لَأُوتَيَنَّ مَالًا وَوَلَدًا﴾ (٢). (٣)
موقفه من الجهمية:
جاء في أصول الاعتقاد: عن فروة بن نوفل قال: أخذ خباب بن الأرت بيدي فقال: يا هناه تقرب إلى الله بما استطعت فإنك لست بمقترب إلى الله بشيء أحب إليه من كلامه. (٤)

(١) أحمد (٥/ ١٠٩ و١١٠ - ١١١) والبخاري (٦/ ٧٦٨/٣٦١٢) وأبو داود (٣/ ١٠٨/٢٦٤٩) والنسائي (٨/ ٥٩٢/٥٣٣٥) مختصرا.
(٢) مريم الآية (٧٧).
(٣) البخاري (٨/ ٥٤٨/٤٧٣٢).
(٤) أصول الاعتقاد (٢/ ٣٧٥/٥٥٨) والإبانة (١/ ١٢/٢٤٤ - ٢٤٥/ ١٩) والشريعة (١/ ٢١٦/١٦٩) والفتاوى (٣/ ١٧٥) والسنة لعبد الله (٢٤).

1 / 162