111

Mawsu'at Mawaqif al-Salaf fi al-'Aqidah wa al-Manhaj wa al-Tarbiyah

موسوعة مواقف السلف في العقيدة والمنهج والتربية

خپرندوی

المكتبة الإسلامية للنشر والتوزيع،القاهرة - مصر،النبلاء للكتاب

شمېره چاپونه

الأولى

د خپرونکي ځای

مراكش - المغرب

أم المؤمنين زينب بنت جحش (١) (٢٠ هـ)
زينب بنت جَحْش بن رياب الأسدية أم المؤمنين، زوج النبي ﷺ وابنة عمته، أمها: أميمة بنت عبد المطلب بن هاشم من المهاجرات الأول. كانت عند زيد، مولى النبي ﷺ، ثم تزوجها ﷺ سنة ثلاث وقيل سنة خمس، وهي التي يقول الله فيها: ﴿وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَاهُ فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لَا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَرًا وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا﴾ (٣٧) (٢) فزوجها الله تعالى بنبيه بنص كتابه، بلا ولي ولا شاهد.
فكانت تفخر بذلك على أمهات المؤمنين. وكانت من سيدات النساء دينا وورعا وجودا ومعروفا ﵂ وحديثها في الكتب الستة. توفيت سنة عشرين.
موقفها من الجهمية:
وفي الصحيح عن أنس بن مالك قال: كانت زينب تفخر على أزواج

(١) السير (٢/ ٢١١ - ٢١٨) والإصابة (٧/ ٦٦٧ - ٦٧٠) وأسد الغابة (٧/ ١٢٦ - ١٢٨) والاستيعاب (٤/ ١٨٤٩ - ١٨٥٢).
(٢) الأحزاب الآية (٣٧).

1 / 36