بثلاَثةٍ بكُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ وَبكُلِّ مَنْ دَعَا مَعَ الله إِلَهًا آخَرَ وَبالمُصَوِّرِينَ». أخرجه أحمد والترمذي (١).
- أهون أهل النار عذابًا:
١ - عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ ﵁ قالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: «إِنَّ أهْوَنَ أهْلِ النَّارِ عَذَابًا يَوْمَ القِيَامَةِ رَجُلٌ عَلَى أخْمَصِ قَدَمَيْهِ جَمْرَتَانِ، يَغْلِي مِنْهُمَا دِمَاغُهُ كَمَا يَغْلِي المِرْجَلُ وَالقُمْقُمُ». متفق عليه (٢).
٢ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵁ أنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قالَ: «أهْوَنُ أهْلِ النَّارِ عَذَابًا أبُو طَالِبٍ، وَهُوَ مُنْتَعِلٌ بِنَعْلَيْنِ يَغْلِي مِنْهُمَا دِمَاغُهُ». أخرجه مسلم (٣).
- ما يقال لأهون أهل النار عذابًا:
عَنْ أنَسَ بْنَ مَالِكٍ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قال: «يَقُولُ اللهُ تَعَالَى لأهْوَنِ أهْلِ النَّارِ عَذَابًا يَوْمَ القِيَامَةِ: لَوْ أنَّ لَكَ مَا فِي الأرْضِ مِنْ شَيْءٍ أكُنْتَ تَفْتَدِي بِهِ؟ فَيَقُولُ: نَعَمْ، فَيَقُولُ: أرَدْتُ مِنْكَ أهْوَنَ مِنْ هَذَا، وَأنْتَ فِي صُلْبِ آدَمَ: أنْ لا تُشْرِكَ بِي شَيْئًا، فَأبَيْتَ إِلا أنْ تُشْرِكَ بِي». متفق عليه (٤).
- أعظم عذاب أهل النار:
العذاب في النار نوعان:
عذاب على الأبدان بالنار والإحراق .. وعذاب على الأرواح بالإهانة والصغار، وحجابهم عن رؤية ربهم، وهذا أعظمها.
(١) صحيح/ أخرجه أحمد برقم (٨٤١١)، وأخرجه الترمذي برقم (٢٥٧٤)، وهذا لفظه.
(٢) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (٦٥٦٢)، واللفظ له، ومسلم برقم (٢١٣).
(٣) أخرجه مسلم برقم (٢١٢).
(٤) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (٦٥٥٧) واللفظ له، ومسلم برقم (٢٨٠٥).