266

موسوعة الأخلاق

موسوعة الأخلاق

خپرندوی

مكتبة أهل الأثر للنشر والتوزيع

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٣٠ هـ - ٢٠٠٩ م

د خپرونکي ځای

الكويت

اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (٢٢)﴾ [المجادلة: ٢٢].
عن ابن عباس ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ: "من سبَّ أَصحابي، فعليه لعنةُ الله والملائكةِ والنَّاسِ أجمعين" (١).
٧ - إجلال اسمه ﷺ وتوقيره عند ذكرهِ، والصلاةُ والسلامُ عليه
قال تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا (٥٦)﴾ [الأحزاب: ٥٦].
عن الحسين ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "البخيلُ من ذكرت عنده فلم يصل علي" (٢).
قوله: "البخيل" أي الكامل في البخل؛ لأنه بخل على نفسه إذ حرمها صلاة الله عليه عشرًا؛ إذ هي صلاة واحدة، ومنع أن يكتال بالمكيال الأوفى، فهو كمن أبغض الجود حتى لا يجاد عليه، قال الفاكهاني: وهذا أقبح بخل، وأشنع شح، لم يبق بعده إلا الشح بكلمة الشهادة، وهو يقوى القول بوجوب الصلاة عليه" (٣).
وعن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "رغم أنفُ رجلٍ ذكرتُ عنده فلم يُصلَّ عليَّ" (٤).

(١) حسن. أخرجه الطبراني (١٢/ ١٤٢)، وحسنه الألباني في "الصحيحة" بمجموع طرقه (٢٣٤٠).
(٢) صحيح. أخرجه أحمد (١/ ٢٠١)، والترمذي (٣٥٤٦)، وصححه الألباني في "صحيح الجامع" (٢٨٧٨).
(٣) "فيض القدير" (٣/ ٢١٦).
(٤) صحيح. أخرجه أحمد (٢/ ٢٥٤)، والترمذي (٣٥٤٥).

1 / 266