662

Mawqif Ibn Taymiyyah min al-Asha'irah

موقف ابن تيمية من الأشاعرة

خپرندوی

مكتبة الرشد

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤١٥ هـ / ١٩٩٥ م

د خپرونکي ځای

الرياض

١- خلطه علم الكلام بالفلسفة، وهو يُعنى كثيرًا بالمصطلحات وبيانها.
٢- نقده لأدلة الأشاعرة في المسائل المختلفة وتضعيفها، فهو مثلًا يقول عن دليل الشهرستاني على حدوث العالم بعد أن نقله بطوله: " وهو عند التحقيق سراب غير حقيقي " (١)، كما أنه في مسألة حلول الحوادث يستعرض جميع أدلة الأشاعرة على نفيها ثم يضعفها واحدًا واحدًا (٢)، وإن كان رجح نفيها بدليل اختاره (٣)، وكذلك أيضًا اعترض على جواب الأشاعرة عن الاعتراض الموجه لهم حين نفوا الجهة بأن الرؤية لا تكون إلا في جهة فأجابوا عن ذلك بمثال المرآة وأن الإنسان يرى نفسه فيها لا في وجهه، فالآمدي قال عن هذا الجواب " لكن فيه نظر، وهو مما لا يكاد يقوى " (٤) .
٣- ميله إلى التصوف الفلسفي، حتى أنه قال في الأبكار في معرض بيانه أن المعرفة قد تحصل بعدة أمور فذكر منها " طريق السلوك والرياضة، وتصفية النفس وتكميل جوهرها حتى تصير متصلة بالعوالم العلوية، عالمة بها مطلعة على ما ظهر وبطن من غير احتياج إلى دليل ولا تعلم ولا تعليم " (٥) .
٤- الحيرة وإيراد الإشكالات، ومن الأمثلة ذلك قوله في دليل إثبات الصانع الذي أتى به المتكلمون: " وإن أمكن بيان ذلك فهو مما يطول ويصعب تحقيقه جدًا على أرباب العقول " (٦)، وقال عن مسألة خلق الأعمال وقول المعتزلة فيها: " وهو موضع غمرة ومحز إشكال " (٧)، وفي مسألة من أهم المسائل

(١) غاية المرام في علم الكلام (ص: ٢٦٠) .
(٢) غاية المرام في علم الكلام (ص: ١٨٧-١٩١) .
(٣) انظر: المصدر السابق (ص: ١٩١) .
(٤) المصدر نفسه (ص: ١٦٨)، والرازي يميل إلى هذا التضعيف كما تدل عليه عبارته في إيراد أدلة المعترضين على ثبوت الرؤية (انظر: الأربعين ص: ٢١٣، والمحصل ص: ١٩٢) .
(٥) أبكار الأفكار -مخطوط - (١/٢٧- أ) .
(٦) غاية المرام (ص: ٢٤٩) .
(٧) المصدر السابق (ص: ٢١٤) .

2 / 679