659

Mawqif Ibn Taymiyyah min al-Asha'irah

موقف ابن تيمية من الأشاعرة

خپرندوی

مكتبة الرشد

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤١٥ هـ / ١٩٩٥ م

د خپرونکي ځای

الرياض

٢- وفي مسألة الرؤية ضعف دليل الأشاعرة العقلي، واقتصر في إثباتها على السمع (١) - وقد سبقت الإشارة إلى هذا عند الحديث عن الماتريدية -.
٣- كما نقد ليل الأشاعرة على إثبات صفة السمع والبصر - وقد مرَّ قريبًا-.
٤- وكذا في صفة المحبة بين - كما تقدم - أنه لا دليل لهم على تأويلها بالإرادة.
٥- وفي حصرهم الصفات الثابتة بسبع نقدهم نقدًا قوياُ كما سلف.
٦- أما في صفة الكلام، فيعتبر الرازي من الذين ناقشوا حقيقة الخلاف بين الأشعرية والمعتزلة، وقد ضعف أدلة الأشاعرة العقلية لإثبات هذه الصفة (٢)، بل بين أن منازعة الأشاعرة للمعتزلة في هذه المسألة ضعيفة (٣)، وصرح بأن الحروف والأصوات محدثة (٤) .
٧- اعتذاره لنفاة الصفات بأنهم أرادوا بنفيها إثبات كمال الوحدانية لله تعالى (٥)، بل مال إلى مذهب المعتزلة في الصفات حين رد صفتي الإرادة والقدرة إلى صفة العلم (٦) .
٨ - كما نقد الاستدلال بالإحكام والإتقان على العلم، وهو من أدلة الأشاعرة المشهورة (٧) .

(١) انظر: الأربعين (ص: ١٩١-١٩٨)، ونهاية العقول (١٧٤-أ) والمعالم (ص: ٧٤)، والمحصل (ص: ١٨٩) .
(٢) انظر: المحصل (ص: ١٧٣-١٧٤) .
(٣) انظر: الأربعين (ص: ١٧٧-١٧٩) .
(٤) انظر: المصدر السابق (ص: ١٨٤) .
(٥) انظر: لوامع البينات (ص: ٣٣) .
(٦) انظر: المباحث المشرقية (٢/٤٩٠) .
(٧) انظر: فخر الدين الرازي للزركان (ص: ٣٠٣-٣٠٥) .

2 / 676