635

Mawqif Ibn Taymiyyah min al-Asha'irah

موقف ابن تيمية من الأشاعرة

خپرندوی

مكتبة الرشد

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤١٥ هـ / ١٩٩٥ م

د خپرونکي ځای

الرياض

مع المعتزلة والكرامية وغيرهم، وكثيرًا ما تشتد الخصومة بينه وبين معارضيه فيضطر إلى مغادرة المكان الذي هو فيه.
الثاني: اتصاله بالملوك والسلاطين، وتأليفه أغلب كتبه لهم، وقد استفاد من صلته بهم - خاصة خوارزم شاه وولده محمدًا - مالًا وجاهًا عريضًا، وقد توفي الرازي سنة ٦٠٦ هـ.
أما تلاميذ الرازي فهم كثيرون - بخلاف شيوخهـ ومن أبرزهم: أفضل الدين الخونجي (١) - صاحب المنطق - وأثير الدين الأبهري (٢)، وتاج الدين الأرموي (٣) وغيرهم (٤) .
أما مؤلفاته فكثيرة جدًا شملت فنون التفسير، والفقه، وأصوله، وعلم الكلام والفلسفة، والبلاغة، وغيرها، وقد استقصى الحديث عنها - مع بيان مخطوطاتها وما طبع منها - محمد صالح الزركان في كتابه " فخر الدين الرازي وآراؤه الكلامية والفلسفية " (٥)، وأهم كتبه المطبوعة:
١- التفسير.
٢- المحصول في أصول الفقه.
٣- المباحث المشرقية.

(١) تقدمت ترجمته (ص: ٣٢٢) .
(٢) هو: المفضل بن الأبهري السمرقندي، له مؤلفات في الفلسفة والفلك والمنطق، ومنها: هداية الحكمة: مطبوع، توفي سنة ٦٦٣هـ، انظر: تاريخ آداب اللغة، جرجي زيدان (٣/١١٤)، ومعجم المؤلفين (١٢/٣١٥)، والأعلام (٧/٢٧٩) .
(٣) هو: محمد بن الحسين بن عبد الله الأرموي، فقيه أصولي له كتاب حاصل المحصول في أصول الفقه، توفي سنة ٥٥٦هـ، انظر: الوافي (٢/٣٥٣)، وطبقات الأسنوي (١/٤٥١)، ومعجم المؤلفين (٩/٢٤٤) .
(٤) انظر: تاريخ الإسلام للذهبي (١٨/١/٣٣٧)، ومختصر تاريخ الدول لابن العبري (ص: ٢٥٤)، وفخر الدين الرازي للزركان (ص: ٣٢-٣٦)، ومقدمة تحقيق نهاية الإيجاز (ص: ١٢-١٣) .
(٥) (ص: ٥٦-١٦٤) .

2 / 652