364

مواهب لدونیه

المواهب اللدنية بالمنح المحمدية

خپرندوی

المكتبة التوفيقية

شمېره چاپونه

-

د خپرونکي ځای

القاهرة- مصر

ژانرونه
Prophetic biography
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
كما فى حديث أبى هريرة عند مسلم (أن رسول الله- ﷺ حين قفل من غزوة خيبر، سار ليلته حتى أدركه الكرى عرس، وقال لبلال: «اكلأ لنا الليل»، فصلى بلال ما قدر له، ونام رسول الله- ﷺ وأصحابه فلما قارب الفجر استند بلال إلى راحلته مواجه الفجر، فغلبت بلالا عيناه وهو مستند إلى راحته، فلم يستيقظ رسول الله- ﷺ ولا بلال ولا أحد من أصحابه حتى ضربتهم الشمس، فكان رسول الله- ﷺ أولهم استيقاظا، فقال: «أى بلال!» فقال بلال: أخذ بنفسى الذى أخذ- بأبى أنت وأمى يا رسول الله- بنفسك. قال: «اقتادوا» فاقتادوا رواحلهم شيئا، ثم توضأ رسول الله- ﷺ وأمر بلالا فأقام الصلاة، فصلى بهم الصبح، فلما قضى الصلاة، قال: «من نسى الصلاة فليصلها إذا ذكرها، فإن الله قال: أقم الصلاة لذكرى» «١» .
وفيها قدم جعفر ومن معه من الحبشة.
واختلف فى فتح خيبر هل كان عنوة أو صلحا؟
وفى حديث عبد العزيز بن صهيب عن أنس التصريح بأنه كان عنوة، وبه جزم ابن عبد البر، ورد على من قال فتحت صلحا، قال: وإنما دخلت الشبهة على من قال فتحت صلحا بالحصنين اللذين أسلمهما أهلهما لتحقن دماؤهما، وهو ضرب من الصلح، لكن لم يقع ذلك إلا بحصار وقتال.
انتهى.
ثم فتح وادى القرى، فى جمادى الآخرة بعد ما أقام أربعا يحاصرهم، ويقال: أكثر من ذلك.
وأصاب «مدعما» مولاه سهم فقال- ﷺ: «إن الشملة التى غلها من خيبر لتشتعل عليه نارا» «٢» .

(١) صحيح: أخرجه مسلم (٦٨٠) فى المساجد، باب: قضاء الصلاة الفائتة واستحباب تعجيل قضائها.
(٢) صحيح: أخرجه البخارى (٦٧٠٧) فى الأيمان والنذور، باب: هل تدخل فى الأيمان والنذور الأرض والغنم والزروع والأمتعة؟ ومسلم (١١٥) فى الأيمان، باب: غلظ تحريم الغلول.

1 / 351