343

مواهب لدونیه

المواهب اللدنية بالمنح المحمدية

خپرندوی

المكتبة التوفيقية

شمېره چاپونه

-

د خپرونکي ځای

القاهرة- مصر

ژانرونه
Prophetic biography
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
وبعث- ﵊ بالكتاب إليهم مع عثمان بن عفان.
وأمسك سهيل بن عمرو عنده، فأمسك المشركون عثمان فغضب المسلمون.
وقال مغلطاى فاحتبسته قريش عندها. فبلغ النبى- ﷺ أن عثمان قد قتل، فدعا الناس إلى بيعة الرضوان تحت الشجرة على الموت، وقيل على أن لا يفروا، انتهى.
ووضع النبى- ﷺ شماله فى يمينه وقال: هذه عن عثمان. وفى البخارى: فقال- ﷺ بيده اليمنى: «هذه بيعة عثمان، فضرب بها على يده اليسرى» «١» .
ولما سمع المشركون بهذه البيعة خافوا وبعثوا عثمان وجماعة من المسلمين.
وفى هذه البيعة نزل قوله تعالى: إِنَّ الَّذِينَ يُبايِعُونَكَ إِنَّما يُبايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ «٢» .
وحلق الناس مع النبى- ﷺ، ونحروا هداياهم بالحديبية، قال مغلطاى: وأرسل الله ريحا حملت شعورهم فألقتها فى الحرم.
وأقام- ﷺ بالحديبية بضعة عشر يوما، وقيل عشرين يوما، ثم قفل وفى نفوس بعضهم شىء، فأنزل الله سورة الفتح يسليهم بها ويذكرهم نعمه، فقال تعالى: إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا «٣» .
قال ابن عباس وأنس والبراء بن عازب: الفتح هنا فتح الحديبية، ووقوع الصلح بعد أن كان المنافقون يظنون أن لم ينقلب الرسول والمؤمنون إلى أهليهم أبدا، أى حسبوا أنهم لا يرجعون بل يقتلون كلهم.

(١) صحيح: أخرجه البخارى (٣٦٩٨) فى فضائل الصحابة، باب: مناقب عثمان بن عفان أبو عمرو القرشى- رضى الله عنه-، من حديث ابن عمر- رضى الله عنهما-.
(٢) سورة الفتح: ١٠.
(٣) سورة الفتح: ١.

1 / 330