السكن وَفِي بَاب خرص التَّمْر وَأهْدى ملك ايلة للنَّبِي ﷺ بغلة بَيْضَاء وكساه بردة الكاسي هُنَا النَّبِي ﷺ وَالْهَاء عَائِدَة على ملك أَيْلَة وَهُوَ المكسو وَقد جَاءَ مُبينًا فِي غير هَذَا الحَدِيث وَيدل عَلَيْهِ فِي هَذَا الحَدِيث قَوْله وَكتب لَهُ ببحرهم وَأَن هَذَا كُله فعل النَّبِي ﷺ وَفِي بَاب تقضي الْحَائِض الْمَنَاسِك فَقلت الْحيض قَالَت أَو لَيْسَ يشهدن عَرَفَة القائلة فَقلت الْحيض حَفْصَة وَهُوَ مُبين فِي غير هَذِه الرِّوَايَة وَالْبَاب وَفِيه هُنَا أشكال وَفِي بَاب الْحيَاء فِي حَدِيث أنس فِي الَّتِي عرضت نَفسهَا على النَّبِي ﷺ فَقَالَت ابْنَته مَا أقل حياءها فَقَالَ هِيَ خير مِنْك هِيَ ابنت أنس والراد عَلَيْهَا أَبوهَا وَفِي بَاب مسخ الفار فِي مُسلم قَول كَعْب لأبي هُرَيْرَة أسمعت هَذَا من رَسُول الله ﷺ قَالَ أأنزلت على التَّوْرَاة قَائِل هَذَا أَبُو هُرَيْرَة يُرِيد أَنه لَا يحدث إِلَّا عَن النَّبِي ﷺ بِخِلَاف كَعْب وَمن هُوَ مثله مِمَّن يحدث عَن التورية والكتب الْمُتَقَدّمَة وَفِي أَسمَاء أهل بدر فِي رِوَايَة الْفربرِي معوذ بن عفراء وَأَخُوهُ ملك بن ربيعَة أَبُو أسيد الْأنْصَارِيّ كَذَا جَاءَ مُضْمر هَذِه الْأَسْمَاء فَدخل على من لَا يعرف فِيهِ أشكال حَتَّى ظن أَن ملكا ابْن ربيعَة هُوَ اسْم أخي معوذ بن عفراء وَأَن أَبَا أسيد غير ملك بن ربيعَة وَهَذَا خطأ مَحْض وَعدم معرفَة بِالرِّجَالِ وَفِي بعض نسخ الشُّيُوخ وَأَبُو أسيد بِالْوَاو وَهُوَ تَصْرِيح بالْخَطَأ أَيْضا وَإِنَّمَا تمّ الْكَلَام عِنْد قَوْله وَأَخُوهُ ثمَّ ابْتَدَأَ ملك ابْن ربيعَة وَقد ذكر كنية أبي أسيد وَلَيْسَ بِغَيْرِهِ وَأما أَخُو معوذ بن عفراء فَهُوَ معَاذ وَلَهُمَا أَخ ثَالِث شهد ثَلَاثَتهمْ بَدْرًا وَجَاء اسْم ملك بن ربيعَة وكنيته فِي رِوَايَة النَّسَفِيّ فِي آخر الْبَاب بَينه وَبَين معَاذ بن عفراء وأخيه أَسمَاء كَثِيرَة وَفِي بَاب من خرج من اعْتِكَافه عِنْد الصُّبْح نَا عبد الرَّحْمَن نَا سُفْيَان عَن ابْن جريج عَن سُلَيْمَان الْأَحول عَن أبي سَلمَة عَن أبي سعيد قَالَ ونا مُحَمَّد بن عمر عَن أبي سَلمَة قَالَ وأظن أَن ابْن أبي لبيد نَا عَن أبي سَلمَة الْقَائِل ونا مُحَمَّد بن عمر وأظن أَن ابْن أبي لبيد وَهَذَا الْكَلَام كُله هُوَ سُفْيَان بن عُيَيْنَة وَهُوَ عِنْد النَّسَفِيّ قَالَ سُفْيَان مُبينًا وَفِي اللَّفْظَة فِي حَدِيث شُعْبَة عَن سَلمَة وَفِي آخِره لَقيته بعد بِمَكَّة اللاقي شُعْبَة لَقِي سَلمَة جَاءَ مُبينًا بعد هَذَا بِأَبْوَاب قَليلَة فِي البُخَارِيّ وَبَينه مُسلم وَالنَّسَائِيّ فَقَالَا قَالَ شُعْبَة وَفِي بَاب شدَّة عَيْش النَّبِي ﷺ نَا عَمْرو النَّاقِد نَا عَبدة ابْن سُلَيْمَان قَالَ يحيى بن يمَان نَا عَن هِشَام بن عُرْوَة كَذَا عِنْد الجياني وَعند متقني شُيُوخنَا بِمَعْنَاهُ وَيحيى بن يمَان قَالَ نَا هِشَام وَعند بعض رُوَاة ابْن ماهان نَا عَبدة بن سُلَيْمَان قَالَ حَدثنَا يحيى بن يمَان نَا هِشَام وَهَذَا مُشكل اللَّفْظ وَالْقَائِل نَا يحيى ابْن يمَان عمر وَلَا عَبدة وَفِي وَصِيَّة النَّبِي ﷺ فِي حَدِيث سعيد بن جُبَير عَن ابْن عَبَّاس أوصيكم بِثَلَاث فَذكر إِخْرَاج الْمُشْركين من جَزِيرَة الْعَرَب وإجازة الْوَفْد ثمَّ قَالَ وَسكت عَن الثَّالِثَة أَو قَالَ أنسيتها السَّاكِت عَنْهَا ابْن عَبَّاس وَالنَّاسِي سعيد بن جُبَير وَفِي آخر الْعتْق حَدِيث ابْن وهب نَا ملك بن أنس قَالَ وَأَخْبرنِي ابْن فلَان عَن سعيد المَقْبُري قَائِل هَذَا كُله ابْن وهب وَابْن فلَان الَّذِي أخبر عَنهُ هُوَ ابْن سمْعَان كنى عَنهُ لضَعْفه هَذَا قَول بَعضهم
قَالَ القَاضِي ﵀ وَيظْهر لي أَن الَّذِي كني عَنهُ إِنَّمَا هُوَ البُخَارِيّ لَا ابْن وهب لِأَن ابْن وهب صرح باسمه فِي كتبه فَلَمَّا وجد البُخَارِيّ حَدِيثه عَن ملك ثمَّ استشهاده بِهِ بعده جَاءَ بِسَنَدِهِ كَمَا ذكره ابْن وهب لكنه كنى عَنهُ إِذْ حَدِيثه لَيْسَ من شَرط كِتَابه وَلم يعلقه وَلَا اسْتشْهد بِهِ فِي شَيْء من كِتَابه فخشي أَن تَركه مُصَرحًا باسمه فِي الْمسند مَعَ ملك مِمَّا ينْتَقد
2 / 371