Mashari al-Ashwaq ila Masari al-Ushaaq
مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق
============================================================
1134 - وعن أنس رضي الله عنه، أن أم الربيع بنت البراء - وهي: أم حارثة بن سراقة -(1) أتت النبي لة، فقالت: يا رسول الله ألا تحدثني عن ااحارثة، وكان قتل يوم بدر، أصابه سهم غرب. فإن كان في الجنة صبرت، وإن كان غير ذلك اجتهدت عليه بالبكاء، فقال: "يا أم حارثة، إنها جنان في الجنة، الاوان ابنك أصاب الفردوس الأعلى". - وفي لفظ آخر: "أهبلت؟ أجنة واحدة هي، إنها جنان كثيرة وإنه في الفردوس الأعلى". رواه البخاري.
1135 - وعن آنس أيضا: أن رجلا أسود أتى النبي ية، فقال: رسول الله إني رجل أسود منتن الريح قبيح الوجه لا مال لي، فأنا إن قاتلت هؤلاء حتى أقتل فأين أنا؟، قال: "في الجنة"، فقاتل حتى قتل، فأتاه النبي لة فقال: "قد بيض الله وجهك وطيب ريحك وأكثر مالك"، وقال لهذا ااوا لغيره: "لقد رأيت زوجته من الحور العين، نازعته جبة له من صوف تدخل الاينه وبين جبته". رواه الحاكم وقال: صحيح على شرط مسلم، والبيهقي في الاشعب، وقال في اخره: فأت عليه رسول الله يلة وهو مقتول فقال: "لقد احسن الله وجهك وطيب ريحك وكثر مالك"، وقال: "لقد رأيت زوجتيه من الحور العين تتنازعان تدخلان فيما بين جلده وجبته".
ااقال المؤلف عفا الله عنه: اسم هذا الأسود الذي أت النبي يللة جعال، الاذكره ابن الأثير في أسد الغابة(2) .
1134- رواه البخاري، في الجهاد والسير، باب من آتاه سهم غرب فقتله: 206/3، الرواية الأولى، وفي الرقاق، باب صفة الجنة والنار: 201/7، الرواية الثانية.
الترمذي، في تفسير القران، باب ومن سورة المؤمنين: 327/5، رقم: 3174، الا من طريق سعيد، عن قتادة، به، الرواية الأولى: (1) قال في أسد الغابة: 108/7، رقم: 6911: أم الربيع - تصغير الربيع أيضا هي الت النضر وهي أنصارية من بني عدي بن النجار، وهي أم حارثة بن سراقة الذي اا شهد بين يديي رسول الله چلة ببدر، ثم ساق الحديث.
1135_ سبق تخريجه.
- رواه البيهقي في الشعب، خطوط موجود.
(2) قال في أسد الغابة: 339/1، رقم: 749: جعال آخر، أخرجه موسى علي بن منده = 722
مخ ۷۳۹