710

Mashari al-Ashwaq ila Masari al-Ushaaq

مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق

•
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

============================================================

الارسول الله ة: من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى اا حبه ومنهم من ينتظر، وما بدلوا تبديلا}(1)، إن رسول الله يلة يشهد عليكم إنكم شهداء عند الله يوم القيامة". ثم أقبل على الناس فقال: "يا أيها الناس اائتوهم وزوروهم، وسلموا عليهم، فوالذي نفسي بيده، لا يسلم عليهم آحد إلى يوم القيامة إلا ردوا عليه السلام". قال المؤلف: وهذا مرسل.

11- وذكر صاحب شفاء الصدور، عن رسول الله چ أنه قال: ال اليس بين حياة الشهيد في الدنيا وحياته في الآخرة إلا كمضغ تمرة، وبأول قطرة ال ن دمه يغفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر).

11 - وخرج الإمام أبوبكر بن المنذرفي تفسيره بإسناده، أن (محمد بن قيس ن ابن مخرمة) (2). قال: إن رجلا من الأنصار كان يحمي النبي ، قتل آخر من قتل ال ن المسلمين يوم أحد، فجاء أخ له، قال: قتل النبي يلة، فقال: أشهد أن قد لغع فقاتلوا عن دينكم، فنهض ثلاث مرات كل ذلك يعثر في الموت حتى مات في اخرهن، فلما لقي الله عز وجل ورأى أصحابه اغتبط(3) بما أبدل. قال رب الا رسول لنا يخبر النبي ول بما أعطيتنا. قال ربه: أنا رسولكم، فأمر الجبريل ل إلى النبي : ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا}(4) الآية كلها. قال المؤلف: محمد بن قيس بن مخرمة مختلف في صحبته، وإنما الحديث عنه، عن أبيه(5)، قاله جماعة من الحفاظ.

(1) سورة الأحزاب: آية 23.

11- ذكره صاحب شفاء الصدور، ولم آجده.

11- والحديث أخرجه الإمام أبو بكر المنذري في تفسيره.

(2) في (م): محمد بن خرمة بن قيس، وفيه قلب في الاسم.

اقال في التقريب: محمد بن قيس بن خرمة، أبو المطلب المطلبي = يقال: له رؤية، وقد وثقه آبو داود وغيره.

ااقال في لسان العرب: 955/2: الاغتباط - الفرح بالنعمة.

الاسورة ال عمران: الآية 169.

اقال في التقريب: 130/2، رقم: 159: قيس بن مخرمة بن المطلب بن عبد مناف الطلبي المكي، صحابي، كان أحد المؤلفة، ثم حسن إسلامه.

297

مخ ۷۱۰

Mashari al-Ashwaq ila Masari al-Ushaaq | اصول