697

Mashari al-Ashwaq ila Masari al-Ushaaq

مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق

•
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

============================================================

شابا يخاطب نفسه وراس فرسي عند عجز فرسه، وهو يقول: يا نفس في كل غزاة تقولين: فلانة وفلان أولادك ضياعك مالك، فلانة طالق عبيدي آحرار اموالي في سبيل الله، لأعرضنك اليوم على الله عرضة ثم حمل فقتل، فعددت به ضعا وثمانين جراحة ما بين ضربة وطعنة(1).

ااقال المؤلف: وهذا الشاب ليس هو الأول، لأن في إسناده ما يقتضي أنه الاخر، ولعله بلغه فعل الأول فاقتدى به، والله أعلم.

الاوعن سعد بن إبراهيم(2)، آنهم مروا على رجل يوم القادسية وقد قطعت اا داه ورجلاه وهو يفحص(3)، وهو يقول: مع الذين آنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا}(4)، فقال الرجل: من أنت يا عبد الله؟ قال: أنا امرؤ من الأنصار. رواه ابن المبارك، اوابن أبي شيبة، واللفظ له(5).

الوعن صفوان بن عمرو، قال: حدثني (أبوعتبة الكندي)(2) قال: كنا ال جوهرة الزمان في تذكرة السلطان لابن الجوزي، لم أجده.

ااقال في التقريب: 286/1، رقم 82، سعد بن إبراهيم بن عبد الرمن بن عوف، ولي قضاء المدينة، وكان ثقة فاضلا عابدا، من الخامسة، مات سنة خمس وعشرين، وقيل: عدها، وهو ابن اثنتين وسبعين سنة.

اقال في الصحاح: 1048/3: فحص المطر التراب: قلبه، فيكون معنى الكلمة في النص: ينقلب.

سورة النساء: الآية 69.

اارواه ابن أبي شيبة، في الجهاد: 300/5، عن سعيد بن إبراهيم، والصواب سعد بن ابراهيم.

- وابن المبارك، في الجهاد: ص 109، رقم: 133، من طريق ابن المبارك، عن ر، عن سعد به.

هذا الأثر إسناده رجاله ثقات فهو سند صحيح إن شاء الله.

(6) في جميع النسخ: ابن أبي عتبة، بزيادة: ابن، والصواب هو: أبو عتبة الكندي وليس ابن أبي عتبة الكندي، وذلك لما جاء في التهذيب، في ترجمة نوف البكالي إلى أن قال ابن حجر: وقال صفوان بن عمرو عن أبي عتبة الكندي استشهد أي نوف مع حمد بن مروان في الصائفة.

ااقال في تعجيل المنفعة: أبوعتبة الكندي الحمصي، عن أبي أمامة الباهلي في الغر= 684

مخ ۶۹۷