Mashari al-Ashwaq ila Masari al-Ushaaq
مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق
============================================================
افقال صلة لابنه: يا بني ارجع إلى أمك، فقال: يا أبت أتريد الخير لنفسك الاو تأمرني بالرجعة، وأنت - والله - كنت خيرا لأمي مني، قال: أما إذ قلت هذا اا فتقدم، فتقدم فقاتل حتى أصيب فرمى صلة عن جسده، وكان رجلا راميا، حتى تفرقوا عنه، وأقبل يمشي حتى قام عليه فدعا له ثم قاتل حتى قتل 110 - وروى آيضا، عن حماد بن سلمة، عن ثابت(1)، عن معاذة(2) امرأة صلة، أنها لما جاءها نعي زوجها وابنها قتلا جميعا، قدمه بين يديه اقال لابنه: تقدم فأحتسبك فقتل، ثم قتل الأب فلما جاءها نعيهما جاءها النساء، فقالت: إن كنتن جئتن لتهنيننا بما أكرمنا الله به فذاك وإلا فارجعن.
الاوروى ايضا عن المبارك بن سعيد(3)، ثنا نسير بن (1) هو ثابت بن آسلم البناني، تقدمت ترجمته: ص 361 (2) قال في التقريب: معاذة بنت عبد الله العدوية، أم الصهباء البصرية، ثقة، من الثالثة.
اقال في سير أعلام النبلاء: السيدة العالمة العابدة زوجة السيد القدوة صلة بن أشيم الو حديثها محتج به في الصحاح، وتقها يحيى بن معين، أرخ أبو الفرج بن الجوزي وفاتها في سنة ثلاث وثمانين.
التقريب: 14/2، رقم: 6؛ سير أعلام النبلاء: 508/4، 509، رقم: 200.
1106 - رواه ابن المبارك، في الجهاد: ص 127، رقم: 155، عن معاذة بلفظه.
والذهبي في سير أعلام النبلاء: 498/3، قال حماد بن سلمة: أخبرنا ثابت، أن صلة.. قال شعيب الأرنؤوط: ورجاله ثقات.
وأبو نعيم في الخلية: 239/6، من طريق عفان، عن حماد بن سلمة، بنحوه.
وابن سعد: 137/7، من طريق عفان بن مسلم، عن حماد بن سلمة، بنحوه، بمثل لفظ الحلية.
(3) قال في التقريب: مبارك بن سعيد بن مسروق الثوري الأعمى، أبو عبد الرحمن، الكوفي، نزيل بغداد، صدوق، من الثالثة، مات سنة ثمانين.
قال في الجرح: قال ابن معين: مبارك بن سعيد أخو سفيان، ثقة، وقال أبو حاتم: ما به بأس.
الاو قال في التهذيب: قال العجلي: ثقة، وقال النسائي: ليس به بأس، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال الذهبي: ذكره العقيلي في الضعفاء فعلق عليه بحديث واحد خولف في سنده فأي شيء جرى؟
التهذيب:28/1، رقم: 49؛ التقريب: 227/2، رقم: 903؛ الجرح: 340، رقم: 1558 82
مخ ۶۹۵