690

Mashari al-Ashwaq ila Masari al-Ushaaq

مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق

•
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

============================================================

ابن لبيد(1)، قال: لما خرج رسول الله چية إلى أحد رفع حسيل بن جابر(2) وهو اليمان أبو حذيفة بن اليمان - وتابت بن وقش(3) في الآطام (4) مع

النساء والصبيان، فقال أحدهما لصاحبه وهما شيخان كبيران: لا أبا لك الاما ننتظر، فوالله إن بقي لواحد منا من عمره إلا ظمء"(5) حمار، إنما نحن هامة(1) اليوم أو غدا، أفلا نأخذ أسيافنا ثم نلحق برسول الله ولة، لعل الله الا ررقنا شهادة مع رسول الله ة، فأخذا أسيافهما ثم خرجا حتى دخلا في الناس الاولم يعلم بهما، فأما ثابت بن وقش فقتله المشركون، وأما حسيل بن جابر الا اختلفت عليه أسياف المسلمين فقتلوه ولم يعرفوه، فقال حذيقة: أبي والله !

قالوا: والله أن عرفناه، وصدقوا، فقال خذيفة: يغفر الله لكم وهو أرحم اراحمين، فأراد رسول الله چللة أن يديه (فتصدق حذيفة بديته على المسلمين، [/1/160] فزاده ذلك عند رسول الله خيرا.

(1) قال في التقريب: 233/2، رقم: 962. محمود بن لبيد بن عقبة بن رافع الأوسي الأشهلي، أبونعيم المدني، صحابي صغير، وجل روايته عن الصحابة، مات سنة ست الاوتسعين، وقيل: سنة سبع وله تسع وتسعون سنة.

(2) قال في أسد الغابة: 16/2، رقم: 1166. حسيل بن جابر بن ربيعة العبسي الاوالد حذيفة بن اليمان، وهو حليف بني عبد الأشهل من الأنصار. شهد هو وابناه حخيفة وصفوان أحدا مع النبي يلة فقتل حسيل، قتله المسلمون خطأ وأورد حديث الباب.

3) قال في أسد الغابة: 80/1، رقم: 81ه. ثابت بن وقش بن زعوراء الأنصاري كذا به ابن منده، وأبو نعيم، وقال آبو عمر: تابت بن وقش بن زغبة، وهو الصحيح، الاو مثله قال الكلبي، استشهد بأحد، اه. وأورد حديث الباب.

(4) قال في النهاية: 54/1. الأطم - بالضم - بناء مرتفع، وجمعه اطام.

5) قال في النهاية: 192/3. وفي الحديث حين لم يبق من عمري إلاظمء حمار، أي: الاسيء يسير، وإنا خص الحمار اأنه أقل الدواب صبرا على الماء. وظمء الحياة من وقت الولادة إلى وقت الموت.

(2) قال في الصحاح: 2063/5. الهامة من طير الليل وهو: الصدى. وكانت العرب ال رعم أن روح القتيل الذي لا يدرك بثأره تصير هامة فتزقو عند قبره. والمراد بها هنا الموت، والله أعلم.

277

مخ ۶۹۰