Mashari al-Ashwaq ila Masari al-Ushaaq
مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق
============================================================
الاربنا من رجلين، رجل ثار عن وطأته ولحافه من بين أهله وحبه إلى صلاته، الا ا قول الله عز وجل: انظروا إلى عبدي ثار عن فراشه ووطأته من بين حبه وأهله إلى صلاته رغبة فيما عندي وشفقة مما عندي، ورجل غزا في سبيل الله فانهزم ااصحابه وعلم ما عليه في الانهزام وماله في الرجوع، فرجع حتى پهريق دمه، اافايقول الله: انظروا إلى عبدي رجع رجاء فيما عندي وشفقة مما عندي حتى يهريق دمه". رواه أحمد وابن آبي شيبة، وأبويعلى، والطبراني، وابن حبان في ااحيحه، ورواه آبو داود، والحاكم باختصار، وقال: صحيح الاسناد، وبوب عليه أبو داود: باب في الرجل يشري نفسه.
اقال المؤلف: ولو لم يكن في الباب إلا هذا الحديث الصحيح لكفانا في الاستدلال على فضل الانغماس، والله أعلم.
93 - وعن زيد بن ظبيان، يرفعه إلى آبي ذر رضي الله عنه، عن النبي لة؛ قال: "ثلاثة يحبهم الله، فذكر أحدهم كرجل كان في سرية فلقوا العدو فهزموا فأقبل بصدره حتى يقتل أو يفتح له". رواه ابن آبي شيبة، والحاكم، وقال: صحيح الإسناد.
93 - ورواه ابن المبارك، إلا أنه قال: "رجل كان في فئة أو سرية فانكشف أصحابه، فنصب نفسه ونحره حتى قتل آويفتح له).
932 - وعن ليث بن آبي سليم، قال: بلغنا أن الرجل إذا كان في فئة لقي العدو فانهزم أصحابه وصبر هو حتى يهراق دمه أو يفتح له أن الله يقول للملائكة: انظروا إلى عبدي كيف صبر نفسه لي، وعزتي وجلالي لأكرمن مثواه، - والطبراني في الكبير: 221/10 برقم: 10383.
- وموارد الظمان: ص 168.
وسنن آبي داود، كتاب الجهاد: 42/3.
- والمستدرك: 12/2، ووافقه الذهبي: 93- المصف، كتاب الجهاد: /289 والمستدرك، كتاب الجهاد، وسكت عنه الحاكم، وقال الذهبي: صحيح: 113/2، ونقل المؤلف تصحيح الحاكم ولم أجده في النسخة التي عندي.
93- كتاب الجهاد: 85-84/1.
532
مخ ۵۳۳