531

Mashari al-Ashwaq ila Masari al-Ushaaq

مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق

•
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

============================================================

الاورب النضر، إني آجد ريحها دون أحد، قال سعد: فما استطعت يا رسول الله ما صع، قال آنس: فوجدنا به، بضعا وثمانين ضربة بالسيف، أو طعنة برمح، ااو رمية بسهم، ووجدناه قد قتل، وقد مثل به المشركون، فما عرفه أحد إلا أخته انانه، فقال أنس: كنا نرى أو نظن أن هذه الآية نزلت فيه، وفي أشباهه من المؤمنين: رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه}(1) إلى اخر الآية. هذا لفظ البخاري.

الاعن أبي هريرة رضي الله عنه، عن رسول الله چلة، أنه قال: (امن خير الا عاش الناس هم، رجل مسك عنان فرسه في سبيل الله، يطير على متنه، كلما الا مع هيعة، أو فزعة طار عليه، يبتغي القتل، أو الموت، مظانه" (2). رواه مسلم.

926 - وأبو عوانة في صحيحه، ولفظه: "يأتي على الناس زمان أحسن الناس فيهم، رجل اخذ بعنان فرسه في سبيل الله، كلما سمع بهيعة استوى على التنه ، ثم طلب الموت، مظانه). الحديث.

الاو موضع الاستدلال منه لهذا الباب، قوله: يبتغي القتل، أو الموت، مظانه.

الاو تقدم حديث عمير بن الحمام، وقوله: لئن أنا حييت، حتى اكل تمرات اهذه، إنها لحياة طويلة، فرمى بما كان معه من التمر، ثم قاتل، حتى قتل (3).

199] 927- وروى ابن آبي شيبة، عن يزيد بن هارون، آنا محمد]بن اسحق، عن عاصم بن عمر بن قتادة(4)، قال: قال معاذ بن عفراء(): (1) سورة الأحزاب: آية 23.

(2) تقدم برقم: 671.

926- مسند آبي عوانة: 59/5.

(3) تقدم برقم: 195 927- المصنف: 338/5.

4) عاصم بن عمر بن قتادة بن النعمان الأوسي الأنصاري، أبو عمرو المدني، ثقة عالم بالمغازى، من الرابعة، مات بعد العشرين ومائة، ع . تقريب التهذيب: ص 159 - 160.

5) معاذ بن الحارث بن رفاعة، الأنصاري، النجاري، المعروف بابن عفراء، بضم االهملة، وسكون الفاع وهي أمة، صحابي، عاش إلى خلافة علي، وقيل: بعدها، ال وقيل: بل استشهد في زمن النبي ولية، س. التقريب: ص340.

530

مخ ۵۳۱