ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
Mashari al-Ashwaq ila Masari al-Ushaaq
Ibn al-Nahhas al-Dimashqi al-Dumyati (d. 814 / 1411)مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق
============================================================
ال الناس، فرد عليهم عمر بن الخطاب، وأبو هريرة، وغيرهما، وتلوا هذه الآية: {ومن الناس من يشري نفسه}(1)، انتهى (2).
901 - وروى ابن آبي حاتم في تفسيره، عن عكرمة، آو سعيد بن ابير، عن ابن عباس: ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله}(1)، الاقال: أي قد شروا أنفسهم من الله بالجهاد في سبيله ، والقيام بحقه، حتى هلكوا على ذلك يعني: السرية(3).
902 - وروى ابن المبارك، وابن آبي شيبة، عن مدرك بن عوف الأحمسي (4) قال: كنت عند عمر رضي الله عنه، إذ جاءه رسول النعمان بن مقرن(5)، فسأله عمر عن الناس، فقال: أصيب فلان، وفلان، واخرون الا أعرفهم، فقال عمر رضي الله عنه: لكن الله يعرفهم، فقال: يا أمير المؤمنين!
الاورجل شرى نفسه، فقال مدرك بن عوف: ذاك والله خالي يا أمير المؤمنين، زعم الناس أنه ألقى بيده إلى التهلكة، فقال عمر: كذب أولئك، ولكنه ممن اشترى الآخرة بالدنيا.
903 - ورواه البيهقي أيضا في السنن، وفيه: إن الرجل الذي شرى فسه، كان يوم نهاوند.
فسماه النبي ولة، هشاما، وسكن البصرة، ومات بها. انظر: الاستيعاب على هامش لإصابة: 596/3.
(1) سورة البقرة: آية 207.
(2) تفسير القران العظيم: 247/1.
(3) تفسير ابن آبي حاتم: 43/1/أ.
902- المصف: 303/5، وسنده صحيح.
الاولم أجده في كتاب الجهاد، لابن المبارك.
4) مدرك بن عوف، البجلي، الأحمسي، مختلف في صحبته. انظر: الاستيعاب على هامش الإصابة: 434/3.
5) النعمان بن مقرن بن عائذ، أبو عمرو، أو أبو الحكيم، المزني، صحاب مشهور، استشهد بنهاوند، سنة إحدى وعشرين، ع. التقريب: ص 359- 359.
903- السنن الكبرى: 46/9.
524
مخ ۵۲۵
د ۱ څخه ۱٬۲۴۲ ترمنځ یوه پاڼه ولیکئ