510

Mashari al-Ashwaq ila Masari al-Ushaaq

مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق

•
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

============================================================

ضربني ابنه عكرمة على عاتقي، فطرح يدي، وبقيت معلقة بجلدة بجنبي، الاواهضي (1) عنه القتال فقاتلت عامة يومي، وإني لأسحبها خلفي، فلما اذتني الا ضعت قدمي عليها ثم تمطأت عليها حتى طرحتها(2). ذكر هذا كله ابن الذهبي كل قصة في ترجمة صاحبها.

87 - وروى آبو المظفر بن الجوزي في كتاب مراة الزمان(3) بإسناده إلى الواقدي، حدثنا جعفر بن عبد الله بن أسلم(4)، قال: لما كان يوم اليمامة، كان أول من خرج أبو عقيل(5)، رمي بسهم فوقع بين منكبه وفؤاده، فأخرج االاسهم فوهن له شقه الأيسر، وجر إلى الرحل، فلما حي القتال وانهزم السلمون، سمع معن بن عدي (2) يصيح بالأنصار: الله، الله، والكرة على عدوكم، قال عبد الله بن عمر: فنهض آبو عقيل، فقلت ما تريد؟ قال: قد نوه المنادي باسمي، فقلت: ما يعني الجرحى، قال: أنا من الأنصار، وأنا أجيبه الاولو حبوا، فتحزم وأخذ السيف، ثم جعل ينادي، يا للأنصار! كرة كيوم حنين، اا قال ابن عمر: فاختلفت السيوف بينهم، فقطعت يده المجروحة من المنكب، فقلت: أبا عقيل! فقال: لبيك بلسان الملتاث(7)، لمن الدبرة؟ قلت: أبشر فقد ال تل عدو الله، فرفع إصبعه إلى السماء فحمد الله فمات، قال ابن عمر: الا اخبرت عمر، فقال: رحمه الله مازال يطلب الشهادة ونالها.

(1) يقال: أجهضته عن مكانه، أي أزلته، والإجهاض، الإزلاق. نهاية ابن الأثير: .322 (2) سير أعلام النبلاء: 250/1 - 251.

3) في جميع نسخ المخطوطة: جوهرة الزمان، وهو خطأ والصواب ما آثبتناه.

4) جعفر بن عبد الله بن أسلم ابن آخي زيد بن أسلم مولى عمر، مقبول، من السابعة.

التقريب: ص 56.

5) هو عبد الرحمن بن عبد الله بن تعلبة، البلوى، حليف بني جحجبي، من الأنصار، الاو ابو عقيل، بفتح العين مشهور بكنيته، شهد بدرا، وهو صاحب الصاع الذي تصدق بنصف صاع. انظر: الإصابة: 407/2 و136/4.

(2) معن بن عدي بن الجد بن العجلان، البلوي، حليف الأنصار، ذكره ابن إسحق فيمن شهد أحدا، فقتل يوم اليمامة شهيدا. انظر: الإصابة: 449/3 - 450.

(7) آي: بطيء. انظر: الصحاح: 291/1.

509

مخ ۵۱۰