508

Mashari al-Ashwaq ila Masari al-Ushaaq

مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق

•
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

============================================================

86- وروى ابن المبارك- أيضا- باسناده، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: كان أبو بكر رضي الله عنه إذا ذكر يوم أحد، قال: (ذلك يوم كان كله لطلحة)(1) - يعني ابن عبيد الله - (2) كنت أول من فاء فرأيت رجلا قاتل مع رسول الله لة دونه، فقلت: كن طلحة حيث فاتني، إلى أن قال: فإذا بطلحة بضع وسبعون، أقل أو أكش بين طعنة ورمية وضربة، وإذا قد اا طعت يده، فأصلحنا من شأنه(1)، رضي الله عنه.

869- وقال قيس بن آبي حازم: رآيت يد طلحة شلاء وقى بها ارسول الله للة يوم أحد.

87- وروى غير واحد، آنه قال: عقرت يوم آحد في جميع جسدي حتى في ذكري.

87 - وذكر ابن الذهبي الحافظ في سير النبلاء، عن) علي بن زيد [94/ب] 868- كتاب الجهاد: 106/1 - 107. ولم أجد لفظ المؤلف في الجهاد لابن المبارك: قلت: رواه الواقدي في المغازي: 246/1؛ ورواه ابن حبان، موارد الظمان: ضص 546.

- والحاكم في المستدرك، وقال: صحيح على شرط الشيخين وسكت عنه الذهبي: .2663 وأبونعيم في الحلية: 174/8، من طريق ابن المبارك وقال: غريب من حديث اسحق بن يحيى بن طلحة، لم يسق هذا لسليمان إلا ابن المبارك: 174/8، 175 الا لت: ومدار السند على إسحق بن يحيى بن طلحة، وقال الحافظ عنه: ضعيف.

ولفظ المؤلف قريب للفظ أبي نعيم.

- رواه البزار في زوائده، كشف الأستار: 324/2.

الاو قال الهيثمي: وفيه إسحق بن يحيى بن طلحة وهو متروك. مجمع الزوائد: 112/6.

(1) ما بين القوسين، لأبي نعيم.

(1) طلحة بن عبيد الله بن عثمان بن عمرو التيمي، أبو محمد، المدني، أحد العشرة، اشهور، استشهد يوم الجمل، سنة ست وثلاثين، ع. التقريب: ص 157.

869- سير أعلام النبلاء: 26/1، وانظر فتح الباري: 82/7، 359.

87- سير أعلام النبلاء: 39/1.

871- سير أعلام النبلاء: 52/1.

07

مخ ۵۰۸