Mashari al-Ashwaq ila Masari al-Ushaaq
مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق
============================================================
ااقال ابن دقيق العيد في شرح العمدة: مجيئه يوم القيامة مع سيلان الجرح فيه أمران: أاحدهما: الشهادة على كالمه(1).
الاوالثاني: إظهار شرفه لأهل المشهد والموقف بما فيه من رائحة المسك الشاهدة بالطيب(2).
86 - وعن معاذ بن جبل رضي الله عنه، عن النبي لة، قال: (من ااقا تل في سبيل الله فواق ناقة، فقد وجبت له الجنة، ومن ) سأل الله القتل من [1/94] سه صادقا ثم مات أو قتل فإن له أجر شهيد، ومن جرح جرحا في سبيل الله او نكب نكبة فإنها تجيء يوم القيامة كأغزر ما كانت، لونها لون الزعفران وريحها الاريح المسك، ومن خرج به خراج(3) في سبيل الله فإن عليه طابع الشهداء".
الارواه أبو داود بإسناد حسن، واللفظ له، والترمذي، وقال: حسن صحيح، اوالنسائي، وابن ماجه.
862 - وابن حبان في صحيحه، ولفظه، قال رسول الله چلة: (من ارح جرحا في سبيل الله جاء يوم القيامة ريحه كريح المسك، ولونه لون االاعفران، عليه طابع الشهداء، ومن سأل الله الشهادة أعطاه الله آجر شهيد اا وان مات على فراشه) (1) في الأصل: على ظالمه.
(1) احكاه الأحكام شرح عمدة الأحكام مع حاشيته العدة: 4 /515.
86- سنن ابي داود، كتاب الجهاد، باب فيمن سأل الله الشهادة 46/3، وسنده حسن إلا أن فيه عنعنة بقية بن الوليد.
وسنن الترمذي، أبواب فضائل الجهاد، باب ماجاء فيمن سأل الشهادة: 1023، وفيه عنعنة ابن جريج، ولكنه صرح بالتحديث عند النسائي وابن ماجه.
وسنن النسائي، كتاب الجهاد، ثواب من قاتل في سبيل الله: 25/6 - 26.
- وسن ابن ماجه، كتاب الجهاد، باب القتال في سبيل الله: 933/2- 934، ونده حن: (3) الخراج: وزان غراب، بثر. المصباح: ص 166.
862- موارد الظمان، كتاب الجهاد، باب فيمن خرج في سبيل الله: ص 389.
مخ ۵۰۶