كذب فَهُوَ أحد الْكَذَّابين وَقَالَ النَّبِي ﷺ حدثوا عَن بني إِسْرَائِيل وَلَا حرج فَفرق بَين مَا يحدث عَنهُ وَبَين مَا يحدث عَن بني إِسْرَائِيل فَقَالَ حدثوا عَن بني إِسْرَائِيل وَلَا حرج فَإِنَّهُ كَانَت فيهم الْأَعَاجِيب فَيكون الرجل يحدث عَن بني إِسْرَائِيل وَهُوَ يرى أَنه لَيْسَ كَذَلِك فَلَا بَأْس أَن يحدث بِهِ وَلَا يحدث عَن النَّبِي ﷺ إِلَّا مَا يرى أَنه صدق