١٥٢٨ - وقال: أَيَعْجَزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَقْرَأَ في لَيْلَةٍ ثُلُثَ القرآنِ؟ قالوا: وَكَيْفَ يَقْرَأُ ثُلُثَ القُرْآنِ؟ قال: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ تَعْدِلُ ثُلُثَ القُرْآنِ" (١).
١٥٢٩ - وعن عائشة ﵂ "أنَّ النَّبيَّ ﷺ بَعَثَ رجُلًا على سَرِيَّةٍ وكان يَقْرَأُ لِأصْحَابِهِ في صَلاَتِهِمْ فيَخْتِمُ بـ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾، فَلَمَّا رَجَعُوا ذَكَرُوا ذلكَ للنَّبيِّ ﷺ فقال: سَلُوهُ لِأيِّ شيءٍ يَصْنَعُ ذلك؟ فَسَألُوهُ فقالَ: لِأنَّها صِفَةُ الرَّحْمنِ وأَنَا أُحِبُّ أَنْ أَقْرَأَها، فقالَ النَّبيُّ ﷺ: أَخْبِرُوهُ أَنَّ اللَّه يُحِبُّهُ" (٢).
١٥٣٠ - وقال أنس ﵁: "إنَّ رجلًا قال: يا رسولَ اللَّه إنِّي أُحِبُّ هذِهِ السُّورةَ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ قال: إنَّ حُبَّكَ إيَّاهَا يُدْخِلُكَ الجَنَّةَ" (٣).
(١) أخرجه مسلم من حديث أبي الدرداء ﵁ في الصحيح ١/ ٥٥٦، كتاب صلاة المسافرين (٦)، باب فضل قراءة ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ (٤٥)، الحديث (٢٥٩/ ٨١١).
(٢) متفق عليه أخرجه: البخاري في الصحيح ١٣/ ٣٤٧ - ٣٤٨، كتاب التوحيد (٩٧)، باب ما جاء في دعاء النبي ﷺ أمته إلى توحيد اللَّه ﵎ (١)، الحديث (٧٣٧٥). ومسلم في الصحيح ١/ ٥٥٧، كتاب صلاة المسافرين (٦)، باب فضل قراءة ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ (٤٥)، الحديث (٢٦٣/ ٨١٣).
(٣) أخرجه: البخاري بمعناه تعليقًا بصيغة الجزم في الصحيح ٢/ ٢٥٥، كتاب الأذان (١٠)، باب الجمع بين السورتين في الركعة (١٠٦)، الحديث (٧٧٤ م) قال: وقال عبيد اللَّه بن عمر عن ثابت عن أنس ﵁ فذكر الحديث بمعناه. وأخرجه الترمذي موصولًا عن البخاري في السنن ٥/ ١٦٩ - ١٧٠، كتاب فضائل القرآن (٤٦)، باب ما جاء في سورة الاخلاص (١١)، الحديث (٢٩٠١). وأخرجه البيهقي موصولًا من طريق آخر عن عبيد اللَّه بن عمر في السنن الكبرى ٢/ ٦١، كتاب الصلاة، باب إعادة سورة في كل ركعة. أما الحديث الشاهد فقد أخرجه الترمذي بلفظه من طريق مُبارك بن فضالة عن ثابت عن أنس ﵁، في المصدر السابق عقيب رواية عبيد اللَّه بن عمر.