القَدْرِ" (١) ([غريب]) (٢)
١٤٧٩ - وقال: "مَنْ صامَ يَومًا في سبِيلِ اللَّه جعلَ اللَّه بينَهُ وبَيْنَ النَّارِ خَنْدَقًا كما بَيْنَ السَّمَاءِ والْأَرْضِ" (٣).
١٤٨٠ - وقال: "الغَنِيمَةُ البارِدَةُ الصَّوْمُ في الشِّتاءِ" (٤) (مرسل).
فصل
مِنَ الصِّحَاحِ:
١٤٨١ - عن عائشة ﵂ أنّها قالت: "دَخَلَ عليَّ النَّبيُّ ﷺ ذاتَ يَوْمٍ فقال: هَلْ عِنْدَكُمْ شَيءٌ؟ فقلنا: لا، قال: فإنِّي إذًا صائِمٌ. ثمّ أَتانا يَوْمًا آخَرَ فقُلْنا: يا رسُولَ اللَّه أُهْدِيَ لنا خَيْسٌ فقال: أَرِينِيهِ فلَقَدْ أصْبَحْتُ صائِمًا، فأَكَلَ" (٥).
١٤٨٢ - عن أنس ﵁ أنه قال: "دَخَلَ النَّبيُّ ﷺ على أُمِّ سُلَيْمٍ، فأتَتْهُ بتَمْرٍ وسَمْنٍ فقال: أَعِيدُوا سَمْنَكُمْ في سِقائِهِ
(١) تقدم من حديث أبي هريرة ﵁ في الجزء الأول، الحديث (١٠٤٣).
(٢) ليست في مخطوطة برلين.
(٣) أخرجه من حديث أبي أمامة الباهلي ﵁، الترمذي في السنن ٤/ ١٦٧، كتاب فضائل الجهاد (٢٣)، باب ما جاء في فضل الصوم في سبيل اللَّه (٣)، الحديث (١٦٢٤). والطبراني في المعجم ٨/ ٢٨٠ - ٢٨١، الحديث (٧٩٢١).
(٤) أخرجه من حديث عامر بن مسعود: أحمد في المسند ٤/ ٣٣٥. والترمذي في السنن ٣/ ١٦٢، كتاب الصوم (٦)، باب ما جاء في الصوم في الشتاء (٧٤)، الحديث (٧٩٧)، وقال: (هذا حديث مرسل، عامر بن مسعود لم يدرك النبي ﷺ، وهو والد إبراهيم بن عامر القرشي الذي روى عنه شعبة والثوري).
(٥) أخرجه مسلم في الصحيح ٢/ ٨٠٩، كتاب الصيام (١٣)، باب جواز صوم النافلة بينة من النهار قبل الزوال. . . (٣٢)، الحديث (١٧٠/ ١١٥٤). و(الحَيْس): طعام يُتّخذ من السمن والتمر والأقط.