580

مصابیح السنه

مصابيح السنة

ایډیټر

الدكتور يوسف عبد الرحمن المرعشلي، محمد سليم إبراهيم سمارة، جمال حمدي الذهبي

خپرندوی

دار المعرفة للطباعة والنشر والتوزيع

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٠٧ هـ - ١٩٨٧ م

د خپرونکي ځای

بيروت - لبنان

سلطنتونه او پېرونه
سلجوقيان
ربعُ العُشرِ، فإن لم تكنْ إلا تسعينَ ومائة فليسَ فيها شيءٌ إلا أنْ يشاءَ ربُّها" (١).
١٢٦٤ - وعن عبد اللَّه بن عمر ﵁، عن النَّبيّ ﷺ أنه قال: "فيما سقَتْ السماءُ والعيونُ أو كان عَثَريًّا العشرُ، وما سُقِيَ بالنَّضحِ نصفُ العشرِ" (٢).
١٢٦٥ - وقال رسول اللَّه ﷺ: "العجماءُ جُرْحُها جُبارٌ، والبئرُ جُبارٌ، والمعدنُ جُبارٌ، وفي الركازِ الخمسُ" (٣).
مِنَ الحِسَان:
١٢٦٦ - عن علي ﵁ أنه قال: قال رسول اللَّه ﷺ: "قد عَفَوتُ عن الخيلِ والرقيقِ، فَهاتُوا صدقةَ الرِّقَّةِ من كل أربعينَ درهمًا درهمٌ، وليسَ في تسعين ومائةٍ شيءٌ فإذا بلغَتْ مائتينِ ففيها

(١) ومن قوله: "وفي الرِّقة" إلى آخر الحديث، أخرجه: البخاري في الصحيح ٣/ ٣١٧ - ٣١٨، كتاب الزكاة (٢٤)، باب زكاة الغنم (٣٨)، الحديث (١٤٥٤)، وقال القاري في مرقاة المفاتيح ٢/ ٤٣١: ("وفي الرِّقة" بكسر الراء وتخفيف القاف أي الدراهم المضروبة إذا كانت من الفضة ٢٠٠ درهم= ٦٣٤ غ. و(يشاءَ رَبُّهَا) أي يتبرّع مالكها.
(٢) أخرجه: البخاري في الصحيح ٣/ ٣٤٧، كتاب الزكاة (٢٤)، باب العشر فيما يسقى من ماء السماء. . . (٥٥)، الحديث (١٤٨٣)، وقال القاري في مرقاة المفاتيح ٢/ ٤٣٢: (عَثَرِيًّا: بفتح العين والمثلَّثة المفتوحة المخففة. . .، هو من النخل الذي يشرب بعروقه من ماء المطر، يجتمع في حفيرة) وما سقيَ بالنّضح أي ببعير، أو ثور، أو بئر، أو نهر.
(٣) متفق عليه من رواية أبي هريرة ﵁، أخرجه: البخاري في الصحيح ٣/ ٣٦٤، كتاب الزكاة (٢٤)، باب في الرِّكاز الخمس. . . (٦٦)، الحديث (١٤٩٩)، وأخرجه مسلم في الصحيح ٤/ ١٣٣٤، كتاب الحدود (٢٩)، باب جرح العجماء. . . (١١)، الحديث (٤٥/ ١٧١٠)، وقال القاري في مرقاة المفاتيح ٢/ ٤٣٢: ("العجماء" أي البهيمة. . .، "جُبَار" بضم الجيم أي هدر). و(الركاز): دفين أهل الجاهلية.

2 / 17