١٢٠١ - وقال ابن عباس ﵁: "جُعِلَ في قبرِ رسولِ اللَّه ﷺ قطيفةٌ حمراء" (١).
١٢٠٢ - وعن سفيان التَمَّار: "أنَّه رأى قبرَ النَّبيِّ ﷺ مُسَنَّمًا" (٢).
١٢٠٣ - و"قال علي ﵁ لأبي الهيَّاج الأَسَدي: ألا أَبعثُكَ على ما بَعَثَني عليه رسولُ اللَّه ﷺ: أن لا تدعَ تمثالًا إلا طمستَه ولا قبرًا مُشْرِفًا إِلا سوَّيتَه" (٣).
١٢٠٤ - وقال جابر ﵁: "نهى رسولُ اللَّه ﷺ أن يُجَصَّصَ القبرُ، وأن يُبنَى عليه، وأن يُقعدَ عليه" (٤).
١٢٠٥ - وعن أبي مَرْثَد الغَنَويّ قال، قالَ رسولُ اللَّه ﷺ: "لا تجلِسوا على القبورِ ولا تُصَلُّوا إليها" (٥).
(١) أخرجه مسلم في الصحيح ٢/ ٦٦٥، كتاب الجنائز (١١)، باب جعل القطيفة في القبر (٣٠)، الحديث (٩١/ ٩٦٧). و(القطيفة الحمراء): كساء له خمل.
(٢) أخرجه: البخاري من رواية أبي بن عياش في الصحيح ٣/ ٢٥٥، كتاب الجنائز (٢٣)، باب ما جاء في قبر النبي ﷺ. . . (٩٦)، وهو ما يلي الحديث (١٣٩٠). قوله (مسنَّمًا) أن يجعل كهيئة السّنام، وهو خلاف تسطيحه.
(٣) أخرجه مسلم في الصحيح ٢/ ٦٦٦، كتاب الجنائز (١١)، باب الأمر بتسوية القبر (٣١)، الحديث (٩٣/ ٩٦٩).
(٤) أخرج مسلم في الصحيح ٢/ ٦٦٧، كتاب الجنائز (١١)، باب النهي عن تجصيص القبر والبناء عليه (٣٢)، الحديث (٩٤/ ٩٧٠). والتجصيص: البناء بالجصّ.
(٥) أخرجه مسلم في الصحيح ٢/ ٦٦٨، كتاب الجنائز (١١)، باب النهي عن الجلوس على القبر والصلاة عليه (٣٣)، الحديث (٩٧/ ٩٧٢).