١١٦٥ - وعن عُبادة بن الصامت، عن رسولِ اللَّه ﷺ أنه قال: "خيرُ الكَفنِ الحُلَّة، وخيرُ الأضحيةِ الكبشُ الأقرنُ" (١).
١١٦٦ - عن ابن عباس أنه قال: "أمرَ رسولُ اللَّه ﷺ بِقَتْلَى أُحُد أن يُنزعَ عنهم الحديدُ والجلودُ، وأن يُدفَنُوا بدمائهم وثيابِهم" (٢).
٥ - باب المشي بالجنازة والصلاة عليها
مِنَ الصِّحَاحِ:
١١٦٧ - عن أبي هريرة ﵁ قال، قال رسول اللَّه ﷺ: "أسرِعوا بالجنازَةِ، فإن تَكُ صالحةً فخيرٌ تقدمونَها إليه، وإن تَكُ سوى ذلك فشرٌ تضعونَه عن رقابكم" (٣).
١١٦٨ - وقال: "إذا وُضِعَتْ الجنازَةُ فاحتمَلَهَا الرجالُ على أعناقِهم فإن كانتْ صالحةً قالت: قدِّموني، وإن كانتْ غيرَ صالحةٍ قالت لأهلها:
= كتاب الجنائز، والبيهقي في السنن الكبرى ٣/ ٣٨٤، كتاب الجنائز، باب ما يستحب من تطهير ثيابه التي يموت فيها، وعزاه الحافظ ابن حجر في التلخيص الحبير ٢/ ١٠٩ لابن حبان.
(١) أخرجه أبو داود في السنن ٣/ ٥٠٩ كتاب الجنائز (١٥)، باب كراهية المغالاة في الكفن (٣٥)، الحديث (٣١٥٦)، وأخرجه ابن ماجه في السنن ١/ ٤٧٣ كتاب الجنائز (٦)، باب ما جاء فيما يستحب من الكفن (١٢)، دون ذكر الأضحية. وفي سند الحديث: (حاتم بن أبي نصر) ذكره ابن حجر في تقريب التهذيب ١/ ١٣٨ وقال: (مجهول).
(٢) أخرجه أبو داود في السنن ٣/ ٤٩٧ - ٤٩٨ كتاب الجنائز (١٥)، باب في الشهيد يغسل (٣١)، الحديث (٣١٣٤)، وأخرجه ابن ماجه في السنن ١/ ٤٨٥ كتاب الجنائز (٦)، باب ما جاء في الصلاة على الشهداء ودفنهم (٢٨)، الحديث (١٥١٥)، وقال القاري في مرقاة المفاتيح ٢/ ٣٤٩ (قال ميرك وفي سنده أبو عاصم الواسطي -علي بن عاصم- ضعَّفوه، وعطاء بن السائب تغير بآخره).
(٣) متفق عليه، أخرجه البخاري في الصحيح ٣/ ١٨٢ - ١٨٣ كتاب الجنائز (٢٣)، باب السرعة بالجنازة. . . (٥١)، الحديث (١٣١٥)، وأخرجه مسلم في الصحيح ٢/ ٦٥١ - ٦٥٢ كتاب الجنائز (١١)، باب الإِسراع بالجنازة (١٦)، الحديث (٥٠/ ٩٤٤).