١١٠٧ - وقال: "ليس من أحدٍ يقعُ الطاعونُ فيمكثُ في بلده صابرًا محتسبًا، يعلم أنه لا يصيبُهُ إلا ما كتَبَ اللَّهُ له، إلا كان له مثلُ أجرِ شهيدٍ" (١).
١١٠٨ - وقال: "الطاعونُ رِجزٌ أرسِل على طائفةٍ من بني إسرائيل، أو على مَن كان قبلكم، فإذا سمعتم به بأرض فلا تَقدُموا عليه، وإذا وقعَ بأرضٍ وأنتم بها فلا تخرجوا فِرارًا منه" (٢).
١١٠٩ - وقال: "إنَّ اللَّه تعالى قال: إذا ابتليتُ عبدي بِحَبِيْبَتَيْه ثم صَبَرَ، عوضتُه منهما الجنة" (٣) يريد عينيه.
مِنَ الحِسَان:
١١١٠ - عن علي ﵁ أنه قال: سمعتُ رسولُ اللَّه ﷺ يقول: "ما مِن مسلم يعودُ مسلمًا غُدوةً إلا صلى عليه سبعونَ ألفَ ملَكٍ حتَّى يُمْسيَ، ولا يعودُه مساءً إلا صلى عليه سبعونَ ألف ملَكٍ حتَّى يُصْبحَ، وكان له خريفٌ في الجنة" (٤).
(١) أخرجه: البخاري عن عائشة ﵂ في الصحيح ١٠/ ١٩٢، كتاب الطب (٧٦)، باب أجر الصابر على الطاعون (٣١)، الحديث (٥٧٣٤).
(٢) متفق عليه من حديث أسامة بن زيد ﵁، أخرجه: البخاري في الصحيح ١٢/ ٣٤٤، كتاب الحيل (٩٠)، باب ما يكره من الاحتيال في الفرار من الطاعون (١٣)، الحديث (٦٩٧٤)، ومسلم في الصحيح ٤/ ١٧٣٦، كتاب السلام (٣٩)، باب الطاعون والطيرة. . . (٣٢)، الحديث (٩٢/ ٢٢١٨). والرجز: العذاب.
(٣) أخرجه: البخاري عن أنس بن مالك ﵁ في الصحيح ١٠/ ١١٦، كتاب المرضى (٧٥)، باب فضل من ذهب بصره (٧)، الحديث (٥٦٥٣).
(٤) أخرجه أبو داود في السنن ٣/ ٤٧٥ - ٤٧٦، كتاب الجنائز (١٥)، باب في فضل العيادة. . . (٧)، الحديث (٣٠٩٨) موقوفًا على علي ﵁ ثم ذكره عنه مرفوعًا برقم (٣٠٩٩)، ثمَّ قال عقب رواية ثالثة للحديث برقم (٣١٠٠)، (أُسنِد هذا عن علي، عن النبي ﷺ من غير وجه صحيح)، والترمذي في السنن ٣/ ٣٠٠ - ٣٠١،=