451

Marāqī al-ʿIzza wa-Muqawwimāt al-Saʿāda

مراقي العزة ومقومات السعادة

خپرندوی

دار ابن الجوزي للنشر والتوزيع

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٤٣ هـ - ٢٠٢١ م

د خپرونکي ځای

الدمام - السعودية

أكثر من غيرهم، وذلك بالأمور التالية:
- النصح والدعاء لهم.
- صلتهم، وزيارتهم، والسلام عليهم.
- احترامهم، وتقديرهم، ومخاطبتهم بما يليق بهم.
- مساعدتهم، ومد يد العون للمحتاج منهم.
- التعاون معهم على إصلاح أحوالهم، وحل مشكلاتهم.
- محبتهم، والتودد إليهم، والحذر من معاداتهم.
إلى غير ذلك من وجوه الإكرام.
٧ الجيران:
عظم الإسلام حق الجيران، قال تعالى: ﴿وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ﴾ [النساء: ٣٦]، وقال ﷺ: «ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيُوَرِّثه» (^١).
وهذا مما يؤكد حق الجيران في إنزالهم منازلهم، وذلك بمراعاة ما يلي:
- الإحسان إليهم.
- تقديرهم واحترامهم.
- زيارتهم، والسلام عليهم.
- التناصح، وتبادل المصالح والهدايا بينهم.
- تحمل وستر ما قد يبدو منهم، مما قد لا يسلم منه الجيران.
- الاحتراز من أذيتهم.
- إلى غير ذلك من أنواع الإكرام.

(^١) أخرجه البخاري في الأدب (٦٠١٤)، ومسلم في البر والصلة (٢٦٢٤)، وأبو داود في الأدب (٥١٥١)، والترمذي في البر والصلة (١٩٤٢)، وابن ماجه في الأدب (٣٦٧٣) من حديث عائشة ﵂. وأخرجه البخاري في الموضع السابق (٦٠١٥)، ومسلم في الموضع السابق (٢٦٢٥)، من حديث ابن عمر ﵄. وأخرجه أبو داود في الموضع السابق (٥١٥٢)، والترمذي في الموضع السابق (١٩٣٤) من حديث عبد الله بن عمرو ﵄.

1 / 455