425

Marāqī al-ʿIzza wa-Muqawwimāt al-Saʿāda

مراقي العزة ومقومات السعادة

خپرندوی

دار ابن الجوزي للنشر والتوزيع

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٤٣ هـ - ٢٠٢١ م

د خپرونکي ځای

الدمام - السعودية

وعن عائشة ﵂ قالت: «لا أعلم نبي الله قرأ القرآن كله في ليلة» (^١).
وسئل زيد بن ثابت ﵁: كيف ترى قراءة القرآن في سبع؟ قال: حسن، ولأن أقرأه في نصف شهر أو عشر أحبُّ إلي، وسلني لم ذلك؟ قال: فإني أسألك؟ قال زيد: لكي أتدبره وأقف عليه (^٢).
وقال ابن مسعود ﵁: «اقرؤوا القرآن في سبع، ولا تقرؤوه في أقل من ثلاث» (^٣).
وعن أبي حمزة قال: قلت لابن عباس ﵄: إني سريع القراءة، وإني أقرأ القرآن في ثلاث. فقال عبد الله: «لأن أقرأ البقرة في ليلةٍ فأتدبرها وأرتلها أحبُّ إليَّ من أن أقرأ كما تقول» (^٤).
وقال ابن عباس ﵄: «لأن أقرأ البقرة وآل عمران، وأرتلهما وأتدبرهما، أحب إليَّ من أن أقرأ القرآن هَذْرَمةً» (^٥).
وعن مسلم بن مِخراق قال: قلت لعائشة: يا أم المؤمنين، إن ناسًا يقرأ أحدهم القرآن في ليلة مرتين أو ثلاثًا، فقالت: «قرؤوا ولم يقرؤوا، كان رسول الله ﷺ يقوم الليلة التمام فيقرأ بسورة البقرة، وسورة آل عمران، وسورة النساء، ثم لا يمر بآية فيها استبشار إلا دعا الله ﷿ ورغِب، ولا يمر بآية فيها تخويف إلا دعا الله ﷿ واستعاذ» (^٦).

(^١) أخرجه مسلم في صلاة المسافرين وقصرها (٧٤٦)، والنسائي في الصيام (٢٣٤٨)، وابن ماجه في إقامة الصلاة، والسنة فيها (١٣٤٨)، وأحمد ٦/ ٥٣ (٢٤٢٦٩).
(^٢) أخرجه مالك في القرآن (١/ ٢٠٠)، وعبد الرزاق في «المصنف» ٣/ ٣٥٤ (٥٩٥١).
(^٣) أخرجه عبد الرزاق في «المصنف» ٣/ ٣٥٣ (٥٩٤٨)، وسعيد بن منصور في التفسير من «سننه» ٢/ ٤٤٢ (١٤٦)، والبيهقي (٢/ ٣٩٦). وصحح الحافظ في «فتح الباري» (٩/ ٧٨) إسناد سعيد بن منصور.
(^٤) أخرجه أبو عبيد في «فضائل القرآن» (١٥٧)، والآجري في «أخلاق حملة القرآن» (٩٠)، والبيهقي (٢/ ٣٩٦)، ومحمد بن نصر المروزي في «مختصر قيام الليل» ص (١٤٨).
(^٥) انظر: «مختصر منهاج القاصدين» لابن قدامة المقدسي ص (٥٢).
(^٦) أخرجه أحمد ٦/ ١١٩ (٢٤٨٧٥).

1 / 429