479

مقصور او ممدود

المقصور والممدود لأبي علي القالي

ایډیټر

د. أحمد عبد المجيد هريدي (أبو نهلة).

خپرندوی

مكتبة الخانجي

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م.

د خپرونکي ځای

القاهرة

والقصعاء، وقال أبو زيد: يقال القصعاء لقاصعاء اليربوع، وهو جحر يسده بالتراب، فيكون بقدر ما يخجر منه، وقال ابن الأعرابى: القصعة أيضا.
- والرحضاء: العرق. قال الأصمعى: إذا عرق من الحمى فهى الرحضاء، أى عرق حتى كأنه رخص جسده من العرق، أى غسل.
- والرغثاء: عصبة تحت الثدى. وقال الرياشى: الرغثاء من الإنسان: مغرز ثديه، قال: ويقال: رغثه يرغثه رغثًا إذا طعنه فى ذلك الموضع. وقال غيره: وأرغثه. وقالت الخنساء:
وكان أبو حسان صخر سما لها ... وأرغثها بالرمح حتى أقرت
وقال الأصمعى: هو من البهائم: أصل الضرع.
- و(قال أبو زيد) الرهطاء والرهطة: الراهطاء، وهو جحر من جحرة اليربوع.
- ويقال امرأة نفساء، وفيها ثلاث لغات: نفساء ونفساء ونفساء، ويقال فى الجميع نفاس ونفس ونفس ونفاس ونفساوات. قال الراجز:
رب شريب لك ذى حساس ... شرابه كالحز بالمواس
ليس بمحمود ولا مواس ... يمشى رويدا مشية النفاس
فالنفاس جمع نفساء ويروى:
كيران يمشى مشية النفاس
ويقال نفست المرأة تنفس نفاسا، ونفست تنفس نفاسة ونفاسا.
قال أبو حاتم: قال الأصمعى: ونفت تنفس فى الحيض والولاد وهى نفساء ونفساء.
- والنحواء: الرعدة قال الشاعر:

1 / 485