476

مقصور او ممدود

المقصور والممدود لأبي علي القالي

ایډیټر

د. أحمد عبد المجيد هريدي (أبو نهلة).

خپرندوی

مكتبة الخانجي

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م.

د خپرونکي ځای

القاهرة

والعرواء: الرعدة، يقال قد عرى الرجل فهو معرو. وقال الأصمعى: يقال وجد عرواء من حمى، أى إلماما منها. قال الهذلى:
أسد تفر الأسد من عروائه ... بعوارض الرجاز أو بعيون
الرجاز: موضع، وعوارضه: نواحيه.
- والعدواء: الشغل. وقال أبو زيد: جئتك على عدواء الشغل، يريد على اختلاف الأمر بالشغل أو صرف الشغل.
والعدواء: البعد أيضا. قال الشاعر:
نزلت سلمى بسلمى ... منزلا ذا عدواء
فزجرت النفس عنها ... لو تناهت لانتهاء
العدواء أيضا: المكان الذى لا يطمئن من جلس فيه، ويقال جئتك على مركب ذى عدواء، إذا لم يكن ذا طمأنينة ولا سهولة.
وقال صاحب كتاب العين: العدواء: أرض يابسه صلبة، وربما كانت فى جوف البئر إذا حفرت، وربما كانت حجرا حتى يحيدوا عنها بعض الحيد، وقال العجاج:
وإن أصاب عدواء احرورفا ... عنها وولاها الظلوف الظلقا
يصف الثور.
وهذا عندى مثل قول من قال: هو المكان الذى لا يطمئن من جلس فيه، ليس بمخالف، لأن المكان الذى لا يطمأن فيه إنما يكون لخشونته وصلابته أكثر ما يكون، وإن جاز أن يكون من غيرهما.

1 / 482