467

مقصور او ممدود

المقصور والممدود لأبي علي القالي

ایډیټر

د. أحمد عبد المجيد هريدي (أبو نهلة).

خپرندوی

مكتبة الخانجي

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م.

د خپرونکي ځای

القاهرة

ويخرج للقوم الشواء يجره ... بأقصى عصاه منضجا وملهوجا
والشواء بكسر الشين أكثر وأفصح.
- واللقاء: من قولهم رجل ملقو إذا أصابته لقوة، حكاه أبو بكر بن الأنبارى.
- واللهاء: من قولهم هم لهاء ألف ونهاء ألف، وزهاء ألف، أى قدر ألف.
- والرغاء: رغاء الإبل. وحكى أبو زيد: الرغاء: بكاء الصبى، رغا يرغو رغاء، وهو أشده.
- ورهاء: مدينة بالجزيرة معروفة.
- والرؤاء، المنظر، يقال ليس لهذا الرجل رؤاء، أى ليس له منظر. أنشدنا أبو بكر - وقرأته أيضًا على أبى عمر المطرز فى نوادر ابن الأعرابى - للمخبل:
قالت سليمى قد أراه يزينه ... ماء الشباب وفاحم حلكوك
لله در أبيك رب غميدر ... حسن الرؤاء وقلبه مدكوك
الغميدر: الناعم كذا قال ابن الأعرابى بالدال غير معجمة، ورويت عن أبى بكر ابن دريد عن البصريين غميذر بالذل معجمة، وقال أبو بكر بن الأنبارى: ابن الأعرابى يقول غميدر بالدال وغيره غميذر بالذال معجمة.
- والرخاء: الريح اللينة. قال الله / ﷿: ﴿تجرى بأمره رخاء حيث أصاب﴾ [سورة ص: ٣٨/ ٣٦].
- والرناء ممدود: الصوت، عن الأموى. وقال غيره: وقد رنًا يرنًا رئًا والاسم الرناء، كما قالوا جفأ يجفأ جفأ إذا رمى بالزبد، والاسم الجفاء، حكى ذلك الأحمر وأبو زيد.
- والنهاء: الزجاج. قال الشاعر:
ترض الحصى أخفافهن كأنما ... يكسر قيض بينها ونهاء

1 / 473