455

مقصور او ممدود

المقصور والممدود لأبي علي القالي

ایډیټر

د. أحمد عبد المجيد هريدي (أبو نهلة).

خپرندوی

مكتبة الخانجي

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م.

د خپرونکي ځای

القاهرة

الواهب المائة المعكاء يشفعها
يوم النضال لأخرى غير مجهود
ويروى: يوم الفضال.
- ويقال هذا بميداء هذا، ومينائه، إذا كان مثله فى الشبه أو القدر أو الوزن.
قال رؤبة:
إذا انتمى لم يدر ما ميداؤه ... من بعد قايس أو حذاؤه
- ويقال: للم أدر ما ميداء ذلك، أى لم أدر ما مبلغه وقياسه، وكذلك ميتاؤه. ولم أدر ما ميداء الطريق وميتاؤه، أى لم أدر ما قدر جانبيه وبعده. قال الشاعر:
إذا اضطم ميتاء الطريق عليها ... مضت قدمًا موج الجبال زهوق
ويروى: إذا اضطم ميداء.
وقال الأصمعى: يقال بنوا بيوتهم على ميداء واحد، أى على سطر واحد.
- قال أبو بكر: وسمعت أبا العباس يقول: دارى بميداء داره، وميتاء داره، ومقراء داره، أى بحذاء داره. والميتاء: الطريق العامر أيضا.
- والمخلاء: من قولهم ناقة مخلاء، أخليت عن ولدها. قال أعرابى:
عبط الهوادى نبط منها بالحقى ... أمثال أعدال مزاد المرتوى
من كل مخلاء ومخلاء صفى
المرتوى ها هنا: المستقى، يقال ما ارتوى الماء مرتو مثلك.
- ويقال رجل ميفاء بالعهد، أى كثير الوفاء.

1 / 461