439

مقصور او ممدود

المقصور والممدود لأبي علي القالي

ایډیټر

د. أحمد عبد المجيد هريدي (أبو نهلة).

خپرندوی

مكتبة الخانجي

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م.

د خپرونکي ځای

القاهرة

وقال أبو النجم:
تذيل السندى فى فرائه ... يمشى سخين العين فى سبائه
والسباء أيضا: اشتراء الخمر خاصة. قال الشاعر:
باكرتهم بسباء جون ذارع ... قبل الصباح وقبل لغو الطائر
لغو الطائر ولغاه: صوته.
- والسحاء: نبت تأكله النحل فيطيب عسلها عليه. وقالوا: من خير العسل عسل السدغ والسحاء. والندغ: الصعتر البرى.
وقالت أعرابية: ضبى ضب كلدة - وهى الأرض الغليظة - ساح حابل. أى يأكل من ضربين من النبت، يقال لأحدهما السحاء ممدود، وللآخر الحبلة بفتحتين.
والسحاء أيضا ممدود بكسر السين: الخفاش.
والسحاء: جمع سحاءة وهو ما يسحى من القرطاس أى يقشر. قال أبو حاتم: سحوت الكتاب إذا أخذت منه سحاءة، أو شددته بسحاءة. ولم يعرف سحيت.
- والسلاء: السمن، ممدود. ويقال إنه لسخى على لبنه وسلائه. ويقال سلأت السمن فأنا أسلؤه سلأ، والسمن: السلاء. وقال النمر بن تولب:
لعمر أبيك ما لحمى برب ... ولا لبنى على ولا سلائى
وأنشد أبو زيد:
إن السلاء الذى ترجين طثرته ... قد بعته بأمون ذات تبغيل
السلاء إنما هو مثل لبيعه الغنم، وطثرته هاهنا: كثرته. يقال إنهم لذوو طثرة، وذلك فى كثرة اللبن والسمن، والأمون: الناقة القوية الظهيرة.
-

1 / 445