435

مقصور او ممدود

المقصور والممدود لأبي علي القالي

ایډیټر

د. أحمد عبد المجيد هريدي (أبو نهلة).

خپرندوی

مكتبة الخانجي

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م.

د خپرونکي ځای

القاهرة

والرواء أيضا: جمع راوٍ من قولهم قوم رواء من الماء، واحدهم أيضا ريان.
قال الحطيئة:
ويحلف حلفة لبنى بنيه ... لأنتم معطشون وهم رواء
- والرئاء: من المراءاة بين الناس. والرئاء أيضا: من قولهم قوم رئاء أى يرى بعضهم بعضا. ويقال: دورهم منا رئاء، إذا كانت دورهم منتهى البصر حيث يراهم. وقال ابن الأعرابى: هم رئاء ألف ووجاه ألف وزهاء ألف.
- والرعاء: جمع راع. ويقال هم الرعاة وهم الرعاء. قال الله ﷿: ﴿لا نسقى حتى يصدر الرعاء وأبونا شيخ﴾ [سورة القصص ٢٨/ ٢٣].
- والنداء: مصدر ناديت. قال الله تعالى: ﴿إذ نادى ربه نداء خفيا﴾ [سورة مريم ١٩/ ٣]. وقال نابغة بنى شيبان:
وناديت الرسوم فلم تجبنى ... وقد ناديت لو نفع النداء
- والنساء: جمع امرأة، وليس لها واحد من لفظها، وكذلك المرأة لا جمع لها من لفظها. ويقال فى مثل: كل شئ جلل - مهه - ما النساء وذكرهن، أى كل شئ صغير ما لم تذكر النساء. والجلل من الأضداد، يقال للصغير جلل وللعظيم جلل.
- والنهاء: جمع نهى ونهى لغتان بالكسر والفتح، وهو الموضع الذى ينتهى إليه ماء المطر وهو كالغدير. وإنما سمى نهيا لأنه ينهى الماء أن يفيض، قال الشاعر:
علينا كالنهاء مضاعفات ... من الماذى لم تؤذ المتونا
ويجمع النهى أنهاء أيضا، ويقال للنهى التنهية والجمع التناهى.
- والنجاء: السحاب، واحدها نجو. أنشد الأصمعى.\:
رعتة سليمى إن سلمى حقيقة ... بكل نجاء صادق الوبل ممرع

1 / 441