432

مقصور او ممدود

المقصور والممدود لأبي علي القالي

ایډیټر

د. أحمد عبد المجيد هريدي (أبو نهلة).

خپرندوی

مكتبة الخانجي

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م.

د خپرونکي ځای

القاهرة

رسول الله ﷺ أن يقال: بالرفاء والبنين.
وقال أبو عبيد: قال الأصمعى: الرفاء يكون على معيين، يكون من الاتفاق وحسن الاجتماع، قال: ومنه أخذ رفء الثوب لأنه يرفأ فيضم بعضه إلى بعض ويلاءم بينه، ويكون الرفاء من الهدوء والسكون وأنشدنى لأبى خراش:
رفونى وقالوا يا خويلد لا ترع ... فقلت وأنكرت الوجوه هم هم
يقول سكنونى.
وقال أبو زيد: الرفاء: الموافقة وهى المرافاة بلا همز، وأنشد:
ولما أنا رأيت أبا رويم ... يرافينى ويكره أن يلاما
وحدثنى أبو بكر بن دريد قال: قال الأصمعى: فى بيت أبى خراش: أراد رفؤونى، فترك الهمز. والدليل على صحة ما روى أبو بكر، قول الأصمعى فى كتاب الهمز: ويقال رفأت الرجل إذا سكنته حتى يسكن، وكذلك المرافأة مهموز، والدليل على ذلك قول أبى عبيد فى كتاب الهمز: رفأت الثوب أرفؤه رفأ، ورفأت المهلك ترفئة وترفيئا إذا دعوت له، ورافأنى الرجل فى البيع مرافأة،

1 / 438