421

مقصور او ممدود

المقصور والممدود لأبي علي القالي

ایډیټر

د. أحمد عبد المجيد هريدي (أبو نهلة).

خپرندوی

مكتبة الخانجي

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م.

د خپرونکي ځای

القاهرة

جماعة المنازل من العشر إلى العشرين. وهذا نحو قول الأصمعى. وقال أبو بكر ابن الأنبارى: قال أبو موسى: الحواء: واحد أحوية الأعراب وهى مجالسهم وأنشد:
وما الوقوف بخالى الربع مختشع ... منه الحواء محت آياته الرهم
وأنشد لذى الرمة فى الجمع:
إلى لوائح من أطلال أحوية ... كأنها خلل موشية قشب
- والحساء: جمع حسى الماء، وهو ماء يجرى على وجه الأرض من عيون الماء، كذا قال ابن الأنبارى. وقال أبو بكر بن دريد: الحسى: الماء الذى فوقه رمل وتحته صلابة تمسكه، فهو يخرج قليلا قليلا. قال الشاعر:
إذا رفعنا الجمال من سعف الـ ... ـبحرين سيرًا حتى نهاها الحساء
وقوله من سعف البحرين سيرا، أراد من النخل فأقام السعف مقام النخل.
وحساء أيضا: موضع. قال بشر:
عفا منهن جزع عريتنات ... فصارة فالفوارع فالحساء
- والحناء: من قولهم نعجة بها حناء: إذا أرادت الفحل. وقد حنت تحنو حنوًا فهى حانٍ والجمع حوانٍ.
- والحقاء: جمع حقو، وهو معقد الإزار من الخصر.
وقال ابن الأعرابى: والحقاء أيضا: الذى يشد على الحقو، ورجل محقو.
وقال الأصمعى: والحقو أيضا: الإزار وجمعه حقى، ورجل محقو.
وقال الأصمعى: والحقو أيضا: الإزار وجمعه حقى، وفى حديث النبى أنه أعطى النسورة اللواتى غسلن ابنته حقوه فقال: «أشعرنها إياه».
- والحظاء: جمع حظوة. وقال الفراء: الحظاء - جمع حظوة - سهم صغير يلعب به الصبيان، قال أبو صعصعة العامري:

1 / 427