419

مقصور او ممدود

المقصور والممدود لأبي علي القالي

ایډیټر

د. أحمد عبد المجيد هريدي (أبو نهلة).

خپرندوی

مكتبة الخانجي

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م.

د خپرونکي ځای

القاهرة

قال الأصمعي: ومن المحال قول العامة: العشاء الآخرة، إنما يقال للتى تسمى العتمة صلاة العشاء ليس غير، وصلاة المغرب لا يقال لها العشاء.
- وحراء: اسم جبل. أنشد الفراء:
ألسنا أكرم الثلين رحلا ... وأعظمه ببطن حراء نارا
قال أبو بكر بن الأنبارى: وإنما لم يجر حراء لأنه جعله اسما لما حول الجبل فكأنه اسم لمدينة.
قال أبو حاتم: حراء يذكر ويؤنث، والتذكير أعرف الوجهين، جاء فى الحديث «اثبت حراء فما عليك إلا نبى أو صديق أو شهيد». وقال عوف بن الأحوص الكلابى فى التأنيث:
إنى والذى حجت قريش ... محارمه وما جمعت حراء
- والحباء: ما يحبو به الرجل صاحبه ويكره به. وقال الشاعر:
وقفلت على جيران ذلفاء ناقتى ... لأنظر هل لى عندهم متعلل
فأهدوا إلينا بالتراب وبالحصى ... وبئس حباء الزور ترب وجندل
والحباء أيضا: من الاحتباء، ويقال فيه الحباء أيضا بضم الحاء، حكاهما الكسائى: فأما الحباء بالقصر فجمع حبوة.
- وحذاء الشئ إزاؤه. والحذاء أيضا: ما ينتعل به. والحذاء أيضا: القد، يقال فلان جيد الحذاء أى جيد القد، ويقال ذلك إذا كان جيد النعل أيضا، وجيد الحذو لها، كذا قال أبو بكر بن الأنبارى، وأنشد لأبى المقداد:
يا ليت لى نعلين من جلد الضبع ... وشركا من بعضاه لا تنقطع

1 / 425