415

مقصور او ممدود

المقصور والممدود لأبي علي القالي

ایډیټر

د. أحمد عبد المجيد هريدي (أبو نهلة).

خپرندوی

مكتبة الخانجي

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م.

د خپرونکي ځای

القاهرة

أراد شدة وثوبها وارتفاعها، ويروى: «سؤرة» مضموم مهموز أى بقية.
- والإناء: واحد الآنية. وقال أبو النجم:
تظل فى المخلاة من إبائه ... أسآره والمحض من إنائه
وقال نابغة بنى شيبان:
تعاوره بنات الدهر حتى ... تثلمه كما انثلم الإناء
- والإساء: الدواء الذى يتداوى به، هكذا قال الأصمعى، والآسى:
الطبيب وجمعه أساة، قال: وأهل البادية يسمون الخاتنة الآسية يكنون، ويقال أسوت الجرح آسوه أسوا إذا داويته، ويقال رجل مأسو وأسى، وأنشد للحطيئة:
هم الآسون أم الرأس لما ... تواكلها الأطبة والإساء
وحكى أبو بكر بن الأنبارى فقال: قال الفراء: الإساء جمع الآسى.
- والإماء: جمع أمة. قال الله تعالى: ﴿والصالحين من عبادكم وإمائكم﴾ [سورة النور ٢٤/ ٣٢].
- والإضاء: الغدران، واحدها أضًا مقصور، وواحدة أضًا أضاة.
وقال أبو بكر بن الأنبارى: الأضا والإضاء جمع أضاة، فمن قال إضاء شبهه بقولهم أكمة وإكام، ومن قال أضًا شبهه بقولهم حصاة وحصى.
وقال أبو زيد: الأضاة جمعها الأضى الضاد مكسورة والياء ثقيلة، وجماعها أيضا إضاء. فقال الشاعر:
ودروعا تخالها كإضاء ... كللت ماءها الرياح حبابا
-

1 / 421