407

مقصور او ممدود

المقصور والممدود لأبي علي القالي

ایډیټر

د. أحمد عبد المجيد هريدي (أبو نهلة).

خپرندوی

مكتبة الخانجي

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م.

د خپرونکي ځای

القاهرة

ولهذا الاشتقاق ما جعلنا القضاء من الإبل فى باب فعال وجعلنا القضاء من الدروع فى باب فعلاء.
- قال أبو حاتم: والكلاء مذكرة: محبس السفن، وهو مكلأ السفن أيضا، والجمع مكلآت، ولا أعلم أحدا يؤنثه. ورجل كلائى بالهمز لأنه مذكر. وذكروا أن بعضهم قال كلاوى فشبه الهمزة بهمزة التأنيث. وقال أبو زيد: كلأت السفينة أى حبستها.
- والجلاء: الذى يجلو السلاح.
والجلاء بفتح الجيم ممدود، الأمر العظيم مثل الجلى. وقال دريد بن الصمة:
كميش الإزار خارج نصف ساقه ... صبور على الجلاء طلاع أنجد
قال أبو على: إنما قيل له جلاء لأنه يجلى من نزل به، فهو فى الأصل صفة ثم جعل اسما.
- والشواء: معروف، الذى يشوى اللحم.
- والسقاء: معروف.
وهذا الباب يكثر ويطرد لأن كل ما كان آخره حرف علة على مثال فعال فهو ممدود.
***
هذا باب ما جاء من الممدود على مثال أفعال
- الأعفاء: أولاد الحمر، الواحد عفو بكسر العين وتسكين الفاء.
- والأطلاء: جمع طلا وهى أولاد الظباء والبقر، وقد استعمل الطلا فى أولاد / الناس على الاستعارة.

1 / 412