934

مقاصد نحویه

المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية المشهور ب «شرح الشواهد الكبرى»

ایډیټر

أ. د. علي محمد فاخر، أ. د. أحمد محمد توفيق السوداني، د. عبد العزيز محمد فاخر

خپرندوی

دار السلام للطباعة والنشر والتوزيع والترجمة

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ م

د خپرونکي ځای

القاهرة - جمهورية مصر العربية

ژانرونه
Grammar
•
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
٢ - فأصبَحْتُمُ والله يَفْعَلُ ذَاكُم ... يَنُولُ النسَاءَ المُرْضِعَاتِ بنُو شكَلْ
٣ - إذا شاءَ منهم ناشئ دربختْ له ... لطيفَةٌ طي الكَشْحِ رابِيَة الكَفَلْ
وهي (١) من الطويل.
١ - قوله: "العاويات": جمع عاوية؛ من عوى الكلب والذئب، وابن آوى يعوي عواء صاح، ويقال لصوت الكلب: النباح -أيضًا- والضغاء والتضور والزئير والوهوهة، وإذا كان من صدره فهو الهرير، واختلف في المراد بجزاء الكلاب العاويات، فقيل: هو الضرب والرمي بالحجارة، وقال الأعلم: وهذا ليس بشيء وإنما دعا عليه بالأنبه؛ إذ الكلاب تتعاوى عند طلب السفاد، قال: وهذا من ألطف الهجو.
٣ - قوله: "ناشئ" بالهمز في آخره، وهو الحدث الذي قد جاوز حد الصغر، والجارية ناشئ -أيضًا-، قوله: "دربخت له" أي: خضعت له وطاوعته، و"الكشح": ما بين الخاصرة إلى الضلع الخلف، قوله: "رابية الكفل" أي: عالية الكفل، وأراد به غلظ كفلها وسمنه.
الإعراب:
قوله: "جزى": فعل ماض، و"ربه": [كلام إضافي] (٢) فاعله [و"عدي بن حاتم": مفعوله] (٣)، و"جزاء الكلاب": كلام إضافي نصب على المصدرية أو بنزع الخافض؛ أي: كجزاء الكلاب، والتقدير: جزاء كجزاء الكلاب، و"العاويات" بالجر صفة للكلاب، قوله: "وقد فعل" الواو للحال، أي: وقد فعل اللَّه ذلك أي الجزاء، ونظير هذا قول المتنبي (٤):
وهذَا دُعاءٌ لوْ سكت كفيتُهُ ... لأَنِّي سألتُ الله فيكَ وقد فَعَلْ
الاستشهاد فيه:
في قوله: "جزى ربُّه" حيث احتج به الأخفش وجماعة من المتأخرين على صحة القول بنحو (٥):
.......................... ... ........ زان نوره الشجر

(١) في (أ) وهو.
(٢) و(٣) ما بين المعقوفين سقط في (ب).
(٤) البيت للمتنبي، من بحر الطويل في ديوانه (٩٢)، شرح مصطفى سبيتي، طبعة دار الكتب العلمية، والاستشهاد فيه في قوله: "وقد فعل" حيث استشهد على أن الواو في قوله: "وقد" واو الحال.
(٥) البيت للمتنبي، من بحر الطويل وقافيته متدارك، من مقطوعة تتكون من بيتين عندما رأى قومه يستكثرون الحروف، في ديوانه (٣/ ٩٠)، تحقيق مصطفى السقا، ط. الحلبي (١٩٧١ م).

2 / 950