929

مقاصد نحویه

المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية المشهور ب «شرح الشواهد الكبرى»

ایډیټر

أ. د. علي محمد فاخر، أ. د. أحمد محمد توفيق السوداني، د. عبد العزيز محمد فاخر

خپرندوی

دار السلام للطباعة والنشر والتوزيع والترجمة

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ م

د خپرونکي ځای

القاهرة - جمهورية مصر العربية

ژانرونه
Grammar
•
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
الشاهد السادس والتسعون بعد الثلاثمائة (١)، (٢)
تَزوَّدْتُ مِنْ لَيلَى بتَكلِيمِ سَاعَةٍ ... فَمَا زَادَ إلا ضِعْفَ مَا بي كَلَامُها
أقول: قائله هو مجنون بني عامر.
وهو من الطويل.
المعنى: ظاهر.
الإعراب:
قوله: "تزودت": جملة من الفعل والفاعل، وقوله: "بتكليم ساعة": في محل النصب على المفعولية، وإضافة تكليم إلى ساعة من قبيل إضافة: يا سارق الليلة، ولما كان وجود التكليم في ساعة أضيف إليها لأدنى ملابسة، قوله: "من ليلى": يتعلق بقوله: "بتكليم ساعة"، قوله: "فما زاد" الفاء تصلح للتعليل، و"زاد": فعل متعد، وقوله: "كلامها" بالرفع فاعله، والمستثنى المنصوب مفعوله مقدمًا.
الاستشهاد فيه:
حيث احتج [به] (٣) البصريون على جواز تقديم المفعول المحصور بإلا على فاعله [وهو] (٤) كما في البيت السابق (٥)، وقد قيل: لا دليل فيه لجواز أن يكون فاعل زاد ليس قوله: "كلامها"، [بل ضميرًا مستترًا في زاد راجعًا إلى تكليم ساعة، وحينئذ يبقى قوله: "كلامها"، (٦) لا رافع له من اللفظ فيحتاج إلى تقدير عامل فيقدر: زاده كلامها، وهذا التأويل مستبعد؛ لأن مثل هذا إنما يحسن إذا كان في الكلام السابق إيهام؛ فيستأنف حينئذ له جملة توضحه، وتقدر تلك الجملة جوابًا لسؤال كما في قوله (٧):
ليُبْكِ يَزيدُ ضَارِعٌ لخُصُومةٍ ... ..........................
وقد أجيب عن ذلك بأن الفاعل لما لم يكن ظاهرًا؛ بل ضميرًا مستترًا حصل إيهام ما فسوغ السؤال والجواب.

(١) ابن الناظم (٨٧)، وأوضح المسالك (٢/ ١٢٢)، وشرح ابن عقيل (٢/ ١٠٣).
(٢) البيت من بحر الطويل، وهو لمجنون ليلى، ينظر ديوانه (١٧٢) سلسلة: "شعراؤنا"، والدرر (٢/ ٢٨٧)، وشرح التصريح (١/ ٢٨٢)، وتخليص الشواهد (٤٨٦)، والدرر (٣/ ١٧٢)، وهمع الهوامع للسيوطي (١/ ١٦١، ٢٣٠).
(٣) و(٤) ما بين المعقوفين سقط في (أ).
(٥) ينظر الشاهد رقم (٣٩٥).
(٦) ما بين المعقوفين سقط في (ب).
(٧) ينظر الشاهد رقم (٣٩٥).

2 / 945